الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أأرجو أماناً منك واللحظ غادر

ابن هذيل التجيبيالمغرب والأندلس · ١٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أأرجو أماناً منك واللحظ غادرويثبت عقلي فيك والطرف ساحر
٢
أعد سليمان أليم عذابهلطائر قلبي فهو للبين صائر
٣
أشاهد منه الحسن في كل نظرةوناظر أفكاري بمغناه ناظر
٤
دعت للهوى أنصار سحر جفونهفقلبي له عن طيب نفس مهاجر
٥
إذا شق عن بدر الدجى أفق زرهفإني بتمويه العواذل كافر
٦
وفي حرم السلوان طابت خواطريوقلبي لما في وجنته مجاور
٧
وقد ينزع القلب المبلى لسلوةكما اهتز من قطر الغمامة طائر
٨
يقابل أغراضي بضد مرادهاولم يدر أن الضد للضد قاهر
٩
ونار اشتياقي صعدت مزن أدمعيفمضر سري فوق خدي ظاهر
١٠
وقد كنت باكي العين والبين غائبفقل لي كيف الدمع والبين حاضر
١١
وليس النوى بالطبع مراً وإنمالكثرة ما شقت عليه المرائر
١٢
وزنجية فات الكؤوس بنحرهاقلايد ياقوت عليها الجواهر
١٣
ولا عيب فيها غير أن ذبالهايقطب فتبدو الكؤوس سراير
١٤
تجنبت فيها نيل كل صغيرةوقد غفرت فيها لدي الكبائر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن هذيل التجيبي

من غرناطة، جمع بين الطب والشعر والفلسفة، وعمل طبيبًا في البلاط السلطاني ومدرسًا في مدرسة غرناطة. له تصنيف طبي بعنوان «الاختيار والاعتبار»، وديوان شعري سمّاه «السليمانيات والعربيات». توفي سنة 753هـ الموافقة 1352م.

قصائد أخرى لـابن هذيل التجيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة