١
إنَّ الغزالَ الذي في طرفِهِ حوَرٌفي مِرشفيهِ سُلافُ الرَّاحِ والحبَبُ
٢
حارتْ لرؤيتِهِ الأبصارُ حينَ بداغصنُ الجمالِ حلاهُ اللُّطفُ والأدبُ
٣
ما مالَ من هيَفٍ ميَّالُ قامتِهإلا عليهِ فؤادُ الصَّبِّ يضطَربُ
٤
دارتْ إليه قلوبُ العالمينَ فماقلبٌ لغيرِ هواهُ اليومَ ينقلِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.