١
كَلَّلْتَ ودَّك لي بالبِرّ والنَّفَلِلما بَعَثْتَ بما أَهْوَى مِن الكِللِ
٢
وكنتَ تنزِل من قلبي بمنزِلةٍمَصونةٍ ما لها في القلب مِن مَثَلِ
٣
فقد غَدا لك قلبي اليومَ أَجمعُهيُصْفيك ودّا مقيما غيرَ مُنْتَقِل
٤
وما أُكافِيك إلاّ عن هَوىً رَسَخَتْأصولُه فيك لم يَنْقُصْ ولم يَحُل
٥
فأنت نِعم الوليُّ المُستعانُ بِهوخيرُ من وَلَدت حَوَّاءُ مِن رجل
٦
لا زال قلبيَ مشتاقاً إليك كمايشتاق قلبُ الهوى لِلأَعينِ النُّجُل
٧
خُذْها وعُذْرِي في التقصير أنّي قدكتبتُها وأنا فِيها على عَجَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.