١
اهدى إلى عبد الرحيم تحيةغراء يصحبها الثناء الطيب
٢
هبني أجيد المدح لكن زاهرات صفاته كالزهر ليست تحسب
٣
منها كنور الشمس حسى يرىجهرا ومنها معنوى يحجب
٤
من كان كل فضيلة سمة لهوبمدح الآء الخديوي يخطب
٥
فهو الغنى عن السمات وقدرهاسبان منه مفضض ومذهب
٦
يا أيها المولى الذي عن فضلهوكماله حبر الرسائل تعرب
٧
إن المعاني قد تدل على المعالي والكلام على الكمال مرتب
٨
هذي الوقائع واللآلي حشوهاشهدت بما لك من مقام يرجب
٩
لو لم تكن اهلا لما قلدتهااذ ليس للتقليد دونك مذهب
١٠
انت الذي في الأرض ذاع ثناؤهفمشرق نظامه ومغرب
١١
شكرا لفضلك حيث قد اوليتنيمنك الوفاء وذاك نعم المارب
١٢
حسبي افتخارا ان مثلك ذكرىفي حيث يمتدح العزيز الانجب
١٣
فلاشكرنك شكر من لا يأتليعن فرضه ولذاك فرضي الاوجب
١٤
لكنما سر الليال مساورىفالنظم عندي اليوم مما يعزب
١٥
أعيت صفاتك ما دحيها جملةافبعد ذا تفصيلها استوعب
١٦
أم بعد أن أهديتني تبرا أرىتربى بديلا منه ثمت اعتب
١٧
لولا مجاوبة الكريم كرامةعز الكلام على فيما اكتب
١٨
إن كنت قد قصرت فيما جئتهفبطولك المرجو لي مستعتب
١٩
ولربما أقصى مسيئا ذنبهويعود باستغفاره يتقرب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.