الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أقول وفي فوادي السر ينموودمعي منه لا للحزن ساكب
٢
إذا صبر المصاب على بلاءغدت بلواه اجرا في العواقب
٣
على أن لم يكن ما بين يأسيوآمالي سوى ميقات قارب
٤
فولى ذو الشماتة عن يمينيوعن يسراي ذو الحسد المراقب
٥
وعدت إلى الجوائب عود صادإلى الماء الزلال من السباسب
٦
فقلت لنفسي ابتهجي بدابوجد ليس غير الجد صاحب
٧
فقالت بل سروري في ثنايعلى الصدر المعظم ذي المواهب
٨
فؤاد الدولة العليا المفدىيد للملك يمنى والمراتب
٩
فلولاه لجاب اليأس بينيوبين جوائبي من كل جانب
١٠
ولولاه لما ساوت يراعتدر بها البلاغة عود حاطب
١١
هو الآسى الذي ما كان داءليعضله من الخطط النوائب
١٢
فاشكره على ان قد شفانيبشا في فضله ما ذرّ ثاقب
١٣
وهل محيي سواد الشام يعييباحياي بتسويد الجوائب
١٤
لو ان الناس كلهم نحوهلما الفيت منهم قط خائب
١٥
وبين البشر والايناس منهبشائر عندها تقع المآرب
١٦
وبين الاحمدين وبين صبحيكمال تزهوا عن ذام عائب
١٧
درارئ دولة سمكت مبانيمفاخرها على اسنى المناقب
١٨
سرت ذكرى محامدها وطارتالى افق المشارق والمغارب
١٩
يصيب نوالها دان وقاصوتحمدها الاباعد والاجانب
٢٠
ولما جددت منها العطايادوارس ذي الرغائب والغرائب
٢١
دعوت لها وذاك على فرضوارخت انقضى درس الجوائب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد فارس الشدياق

صحافي ولغوي لبناني حمل همّ التنوير في القرن التاسع عشر، وأصدر في إسطنبول صحيفة الجوائب التي تُعدّ أول صحيفة عربية مستقلة. عاش متنقّلًا بين إنجلترا ومالطا وفرنسا، ومارونيًّا وُلد ثم تحوّل بين طوائف مسيحية قبل أن يستقر على الإسلام. كتب «الساق على الساق في ما هو الفارياق» الذي يُعدّ الرواية العربية الأولى، وضمّنه نقدًا لاذعًا للقيادات الرجعية بلغة مواربة وترميز. أخوه الأكبر أسعد كان رجل دين بروتوستانتي سُجن في دير قنوبي… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد فارس الشدياق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة