١
وأن لأسفار الكنيسة منهجايخالف أسفار الورى ويغاير
٢
وأن لفي اللفظ الركيك تبرّكاويُمْنا لقوم عنهم العار ظاهر
٣
وأن غناء اللحن في القول عندهملكالحن في الإيقاع والأصل ظاهر
٤
وأن نسب المولى إلى الله منكرُومن ولوُا الأدبار كلّ يحاذر
٥
وأن تكاة جمع متكئ أتىوأن مَصُونا لا مصانا لنادر
٦
وللشعب مثل القوم معنى مشهروفي ملك لا في ملاك كبائر
٧
وأن عبيداً لا عباداً مضافةًإلى الله أوْلى ما لذا الحكم ناكر
٨
وأن عذاباً كالركاكات جمعهوإن لم يرادف باقي الشيء سائر
٩
وما واعظيها قيل بل موعظينهاومن قال أدوّا دون ودّوا مكابر
١٠
ومن ردّ قل إن شئت صوغ اسم فاعلمُردّ كذا قال النصارى الأواخر
١١
ويظهر يلغيه يبان نظيرهوصرنا بنيْنَا بالتذخّر كاثر
١٢
وجمع مصَفّ للإله مسبّحوبعد كما للعطف واو تباشر
١٣
ومن بعد إذ جزم المضارع واجبونعت المثنى بالذي متواتر
١٤
وإثبات باء الأمر من ناقص كماحكاه له قس الشوير المعاصر
١٥
وإثبات نون الرفع في الفعل بعد كيوأن مستفيض هكذا نص زاخر
١٦
ومن بعد يعطى نصب نائب فاعلوجوباً وحذف الفاء في الشرط دائر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.