الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
القرطبان هو الذييقرو البلاد بعرسه
٢
وبها الحسان الغيديستنشين نفحة فلسه
٣
من كل ذات تدهكرشحاذ نابي ضرسه
٤
شدّاد رخو فقارهنعّاشه من تعسه
٥
وبها الفحول الهائجون إلى تسدّي عَنْسه
٦
وإلى اشتفاف جميع مافي قعبه أو عُسّه
٧
ولربما نبرزه بالأدساف أقبح رجسه
٨
حتى يعود وما لهآسٍ لمعضل ألسه
٩
إن اللبيب من استشار منجّذاً في لبَسْه
١٠
لا سيما شأن الزواج وحمل فادح وقسه
١١
من شاقه تمويههومذاق لذة رغسه
١٢
فليبعلن في قَسّهكي يستبد بحلسه
١٣
حيث السفاح مغصّصمن يشرئب للحسه
١٤
إن الغريب أضر منمتهتك في جنسه
١٥
أو لا ففي حال العزوبة وهو مالك رأسه
١٦
صون لدرهمه وحرمته وراحة نفسه
١٧
بل من تزوج يومهخير له من أمسه
١٨
إذ كان في حال التعزز ب موحشاً من إنسه
١٩
لكن بشرط نفورهعن ريبة في حدسه
٢٠
فالبضعَ ثم البضعَ لاتتشاغلن عن قَسّه
٢١
ما أن يضر ختام ماقد طاب نافع رَسّه
٢٢
لكنما يجب التحرّزمن بواعث نحسه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد فارس الشدياق

صحافي ولغوي لبناني حمل همّ التنوير في القرن التاسع عشر، وأصدر في إسطنبول صحيفة الجوائب التي تُعدّ أول صحيفة عربية مستقلة. عاش متنقّلًا بين إنجلترا ومالطا وفرنسا، ومارونيًّا وُلد ثم تحوّل بين طوائف مسيحية قبل أن يستقر على الإسلام. كتب «الساق على الساق في ما هو الفارياق» الذي يُعدّ الرواية العربية الأولى، وضمّنه نقدًا لاذعًا للقيادات الرجعية بلغة مواربة وترميز. أخوه الأكبر أسعد كان رجل دين بروتوستانتي سُجن في دير قنوبي… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد فارس الشدياق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة