الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دام سعد السلطان عبد الحميدمستجدا بالنصبر والتأييد
٢
صاحب الشوكة القوية والعزالذي ليس فوقه من مزيد
٣
ذو الخلال التي بها افتخر المدح لصدق التعظيم والتمجيد
٤
مسبغ الأنعم التي قد توالتوغدت كالأطواق في كل جيد
٥
مانع الملك دافع الأفك عناقامع الشرك رافع التوحيد
٦
خلد اللّه ملكه وغدت حسّاد نعمائه بجهد جهيد
٧
وحباه نصرا عزيزا وكان النجح منه بقرب حبل الوريد
٨
وغدا من اطاعه في نعيمواعاديه في عذاب شديد
٩
لو على فضله يخلّد شخصٌكان احرى الأنام بالتخليد
١٠
أحرز العزّ آل عثمان بالتدبير والرأي ذي الصواب السديد
١١
وهو فيهم بالفضل واسطة العقدوتاج العلى وبيت القصيد
١٢
كم له وقعة بأعدائه شاب لها بالأهوال فود الوليد
١٣
بجيوش طمت عديدا وهاجتفهي بحرٌ وموجه من حديد
١٤
خفقت حوله من العز راياتٌ سمت للسماء فوق الجنود
١٥
باسقاتٌ لها السنّة تيجانٌ على رأسها كطلع نضيد
١٦
خصها ربنا بفتح مبينيتسنى لها ونصر مجيد
١٧
كم لشجعانه وقائع فخرمارستها ببطشها المعهود
١٨
خاضت المعمعات بالحرب خوضاتتلقى العدى ببأس شديد
١٩
فاصطلت نارها وأزلفت الجنةللمتقين غير بعيد
٢٠
يا مليك الزمان عطفاً على الجاني المعنى للمضنى الكئيب الشريد
٢١
أنت ظلّ اللّه الظليل على الأرض ومأمونه وخير رشيد
٢٢
فاعف عني فانت للعفو اهلٌوأقل عثرتي بفك قيودي
٢٣
وأعدني لحسن رأيك انيخادمٌ صادقٌ وخير ودود
٢٤
فالوشايات والسعايات من أعداي بادي ضغائن وحقود
٢٥
وأنا عائدٌ بحلمك راجرحمة منك للذليل الطريد
٢٦
فانعطف سيدي ومالك رقيواستمع صوت لائذ منكود
٢٧
وابق فخراً للملك تزهو بكالدنيا ودم سالما بعيش رغيد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبرائيل الدلال

شاعر وصحافي حلبي عاش في القرن التاسع عشر، أتقن الفرنسية والإيطالية والتركية إلى جانب العربية. عمل في الصحافة بباريس، ثم أصدر في الآستانة جريدة «السلام» في عهد خير الدين باشا التونسي، ودرّس العربية في فيينا. عاد إلى حلب بعد غيبة عشرين سنة، فنظم قصيدة ترجم بها شعرًا لفولتير أثارت عليه القسيسين، فسُجن وظل في سجنه حتى وفاته. جمع ابن أخته قسطاكي الحمصي منظوماته في كتاب «السحر الحلال في شعر الدلال».

قصائد أخرى لـجبرائيل الدلال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة