١
حل بي نظمكم باحلى المواقعقول لطف ظرف الدعابة جامع
٢
ورغبتم ومن ذكرتم حضوريفي حماكم وان اكون المسارع
٣
فجزاكم عما اشتهيتم خيراًربنا انه مجيب وسامع
٤
واطال الاعمار منكم ولا كان لكم بالذي تحبون فاجع
٥
وذكرتم لنا ضروباً من الحلوىالتي تأكلونها بالمرافع
٦
وبها تصنعون اقراص شيبان ولوزينجاً وغير صنائع
٧
ذا طعام إن لذ فهو غليظٌكظةٌ للرغيب غصة بالع
٨
قلت في وصفه هو اللَه نافعقل على ثقله هو الله دافع
٩
فانعموا بالتقامه واستلذواوالعقوا عقبه رؤوس الاصابع
١٠
اين هذا مما هنا يصلح الطاهي طعاماً للهضم يصلح نافع
١١
عندنا البحر نجتني افخر الاسماك منه وتأكلون الضفادع
١٢
وجبال نصيد منها صنوف الطير ما بين ناهض ثم واقع
١٣
واذا لم يكن هنا غير ان الحر فيها يعيش دون منازع
١٤
فهو يكفي حظا لقلبي وان سالت على غربتي غروب المدامع
١٥
لم تبقى لي الاراذل بالشهباء من مأرب ولا من مطامع
١٦
لا ولا اشتهي سواكم ولا أرغب فيها من بعد تلك الوقائع
١٧
غير قرب الفريدة اللطف ذات الصون والحسن والذكا والبدائع
١٨
ربة الفضل والفضائل مريانا التي ذكرها يسر المسامع
١٩
والتي أزانها الكمال اذا زان سواها الحلى وسدل البراقع
٢٠
ذاك لا بدع انها بنت حواوحديث التوراة في الامر ذائع
٢١
اشبهتها والام للبنت طبعاًاقرب الشبه ما لذلك دافع
٢٢
بيد ان التفاح في البرد لا ينضج والطعم منه بالحمض فاقع
٢٣
وهو فج كالخل طعماً فان مالت الى اكله فمن ذا يراجع
٢٤
غير مستنكرٍ محبتها الاحماض حب النساء للحمض شائع
٢٥
ما عسى ان يكون تفاحكم انلاثمارنا تحن الاضالع
٢٦
ولدينا الترنج اضحى يحاكياكر التبر فهو اصفر لامع
٢٧
وكذاك الرمان فالحب كالياقوت لوناً والقشر ابيض ناصع
٢٨
يفضلان التفاح لوناً وحجماًوانا تعلمون في ذين والع
٢٩
ذا غرامي طفلا غلاماً وشيخاًوصبياً فتى وكهلاً ويافع
٣٠
ولدينا من كل فاكهة زوجان من عرفها شذا المسك ضائع
٣١
كل ارضٍ لها نبات لذا يختلف النبت باختلاف المواضع
٣٢
وبهذي البلاد انواع اثمارٍ فماذا النقا ووادي الاجارع
٣٣
وبودي اذيقكم ثمر الموز الشهي اللذيذ يشبع جائع
٣٤
وكذا التمر وهو كالشهد طعماًطلعه كالنجوم في الافق طالع
٣٥
وطويل الرماح من قصب السكرمصاً فما رماح المعامع
٣٦
انما دبسنا مريق وما يغنيوجود الاشياء والدبس مائع
٣٧
فاذا عدت نحوكم جئت منهابالهدايا لكم متى أبت راجع
٣٨
ما على اللّه من عسير وإنيلسميع الدعاء بالذل ضارع
٣٩
وهو حسبي نعم الوكيل وإن يخذلعبدا وافاه بالقلب خاشع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.