الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دعوتك يا ذخري لعلك ترحموجئتك من دهر بغي اتظلم
٢
وكان الكرام السالفون إذا أتىلهم شاعرٌ بالمدح جادوا واتعموا
٣
ووالوا له احسانهم وتفضلواعليه وان لم يعرفوه واكرموا
٤
فلم صرت يا مولاي عني معرضاوانت ومن اعطاك اكرم منهم
٥
ومالي أراني حائرا ضاق مذهبيمع الود منسيا وأنتم انتم
٦
أبيت على يأسٍ فابدي تجلداًوقلبي يبكي والجوارح تلطم
٧
وغيري من أفضالكم فاز بالمنىوظل فؤادي باللظى يتضرم
٨
وكيف قضى الراي الشريف بخيبتيواهملني المولى المنيف المعظم
٩
وفي مدحكم كالشمس سارت قصائدي اشتهاراً وحالي عنكم ليس تكتمُ
١٠
فلا أنا بالعافي ولست بطالبنوالاً ولا يخفى مرادي منكم
١١
وقد كل من اجهاده الفكر فيكموأمللتكم مما اقول وانظم
١٢
وان لسان الحال افصح مقولاورأيك يا ذا الفضل اعلى وأعلم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبرائيل الدلال

شاعر وصحافي حلبي عاش في القرن التاسع عشر، أتقن الفرنسية والإيطالية والتركية إلى جانب العربية. عمل في الصحافة بباريس، ثم أصدر في الآستانة جريدة «السلام» في عهد خير الدين باشا التونسي، ودرّس العربية في فيينا. عاد إلى حلب بعد غيبة عشرين سنة، فنظم قصيدة ترجم بها شعرًا لفولتير أثارت عليه القسيسين، فسُجن وظل في سجنه حتى وفاته. جمع ابن أخته قسطاكي الحمصي منظوماته في كتاب «السحر الحلال في شعر الدلال».

قصائد أخرى لـجبرائيل الدلال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة