الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لي النجم في ليلٍ اقاسيه شاهدبابي الطرف ساهد
٢
ملوع قلبٍ بالاحبه مولعحليف سقام وجده متزايد
٣
وجاد الحيا تلك الربوع واهلهافهم لي من الدنيا المنى والمقاصد
٤
مواطن عزي والشبيبة والصفامناهل انس قد صفت وموارد
٥
مساحب اذيال السعادة والهناقضيت بها الاوطار والعيش راغد
٦
تغازلني الغزلان فيها وتبتغيوصالي ربات الجمال الخرائد
٧
قضى قدري بالبعد عنها لشقوتيعلى الرغم واشتدت علي الشدائد
٨
بارضٍ جفاني السعد فيها فقد يرىبها خاملاً ذكري وفكري خامد
٩
وقاطعني اهلي بها ومعاشريوصارمني فيها طريفٌ وتالد
١٠
احباي قد شطت دياري عنكمودهري فيما ابتغيه يعاند
١١
تنهد اشواقي لكم والقصائدبها القصد انتم لا الحسان النواهد
١٢
فؤادي قريبٌ منكم في بعادهوعن غيركم في قربه متباعد
١٣
ومن كان اولى من فؤادي سلوةولكن طبع النفس للنفس قائد
١٤
فيا ليت شعري هل لشخصي ذاكرٌوهل عندكم لي بعد بعدي موارد
١٥
ويا ايها المراش من انت بينهمعشير الصبا الخل الوفيّ المساعد
١٦
اتدري بما قلبي يجن من الولاوما كبدي شوقاً اليك تكابد
١٧
واني في حفظ الاخاء متيمفهل انت ولهان كوجدي واجد
١٨
فيا من على الشهباء ضاء شهابهلك الفوز فيما نلت انك واحد
١٩
فانت ربيعٌ في ربوعٍ خصيبةٍثناك بها يحيي وفضلك خالد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبرائيل الدلال

شاعر وصحافي حلبي عاش في القرن التاسع عشر، أتقن الفرنسية والإيطالية والتركية إلى جانب العربية. عمل في الصحافة بباريس، ثم أصدر في الآستانة جريدة «السلام» في عهد خير الدين باشا التونسي، ودرّس العربية في فيينا. عاد إلى حلب بعد غيبة عشرين سنة، فنظم قصيدة ترجم بها شعرًا لفولتير أثارت عليه القسيسين، فسُجن وظل في سجنه حتى وفاته. جمع ابن أخته قسطاكي الحمصي منظوماته في كتاب «السحر الحلال في شعر الدلال».

قصائد أخرى لـجبرائيل الدلال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة