الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من لصبّ في الغرام اصطبارهابعد الصدّ والتجنّي مزاره
٢
مستهامٌ يكاد يقضي ولوعاسلب الوجد عقله وقرارَه
٣
خلب الحب لبه وأطال الشوق والصبر ليلهُ ونهارَه
٤
تيمته بديعةٌ ذات عجبٍهتكت باحتجابها أستاره
٥
ذات لحظٍ قد حار عقلي فيهحين شاهدت غنجهُ واحوراره
٦
وجفون فتورها كسر القلبعلى ضعفها غدت جبّاره
٧
أخذت من سنا البدور ضياهاومن الظبي جيده ونفاره
٨
قدّها اخجل الغصون وأولىوجهها الشمس بهجة وإناره
٩
صدها مع دنوها جعل التعذيب عذباً حلاوة بمراره
١٠
فهي مني كقاب قوسين قرباومنالاً كالأنجم السيّاره
١١
عجبي من تواجدي ومشيبيزارني والشبابُ أيدي ازوراره
١٢
والتصابي أن جاء بعد اكتهالٍفهو لا شك حليلةٌ مستعاره
١٣
ما لمثلي وذكر وصل الغوانيلم يكن بالحزوم من يتشاره
١٤
فل صبح البياض ليل صباءيوأشبّ المشيب في الفود ناره
١٥
فدعاني من النسيب وهيانتعاطى كاس السرور المداره
١٦
في زواج الهمام من آل تقلاذي الخلال الفريدة المختاره
١٧
الأديب الأريب ذي الفضل من عمّر صرح العلا وشاد مناره
١٨
حيث زفت له عقيلة قومٍزيّنت بالكمال والحسن داره
١٩
بالرفا والبنين وفي فلك العزله الحظ قد أحلّ جواره
٢٠
إن ذا الاقتران خير قرانطالع السعد قد أجاد اختياره
٢١
فهو أفقٌ ولا أحاشي ملاماوهي بدر ولست أخشى مراره
٢٢
قمت اسدي له الثنا حيث كان الفضل والنبل والذكاء شعراه
٢٣
وليتني اهدي التهاني على الأفراح ارخت ثم خير البشاره

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبرائيل الدلال

شاعر وصحافي حلبي عاش في القرن التاسع عشر، أتقن الفرنسية والإيطالية والتركية إلى جانب العربية. عمل في الصحافة بباريس، ثم أصدر في الآستانة جريدة «السلام» في عهد خير الدين باشا التونسي، ودرّس العربية في فيينا. عاد إلى حلب بعد غيبة عشرين سنة، فنظم قصيدة ترجم بها شعرًا لفولتير أثارت عليه القسيسين، فسُجن وظل في سجنه حتى وفاته. جمع ابن أخته قسطاكي الحمصي منظوماته في كتاب «السحر الحلال في شعر الدلال».

قصائد أخرى لـجبرائيل الدلال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة