الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا نني أهدي الثناء مع البشرا

يوسف الأسيرالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٩م · ٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
ألا إنني أهدي الثناء مع البشرالمن ضاءت الدنيا بدولته الغرا
٢
لسلطاننا عبد الحميد الذي زكتمحامده الحسنى فلا تقبل الحصرا
٣
بآبائه الغر الكرام قد اقتدىلذاك اهتدى للحق مذ ولي الأمرا
٤
فهم آل عثمان الخلائف من بهمممالكهم تزهو على غيرها فخرا
٥
على البر والتقوى تأسس ملكهمفدام لهم إذ هم به دائماً أحرا
٦
وان أمير المؤمنين أمأمناقد اجتمعت فيه مآثرهم طرا
٧
وقد زاده الرحمن في الخلق بسطةوأحسن فيه الخلق والراي والفكرا
٨
هو الملك العدل المطيع لربهوأن رعاياه تطيع له الأمرا
٩
لقد سار فيهم سيرة عمريةوأوسعهم برا فاهدوا له شكرا
١٠
على أنهم يرجون طول بقائهويدعون مولاهم يطيل له العمرا
١١
به سعدت أيامه وبلادهوقامت بها الأفراح والراحة الكبرا
١٢
ونالت به الدنيا بهاءً وبهجةوزاد لواء العدل في عصره نشرا
١٣
ووافقه في عدله وكلاؤهولا سيما من منهم اختاره صدرا
١٤
فارضوا رعاياه بخير سياسةواجروا عليهم أمره احسن الاجرا
١٥
له همة في كل شان عليهوعزم شديد لا فتور به يطرا
١٦
أجل ملوك الأرض شاناً وهيبةًوأكبرهم مجداً وأكثرهم برا
١٧
وأرسخهم حلماً وأجودهم بداًوأعدلهم حكماً وأعظمهم قدرا
١٨
فلا زال مسرورا ودام سريرهبه ثابتاً ما دامت القبة الخضرا
١٩
بذاك آليه استجلبو أحسن الدعافزاد لهم مولاهم العز والنصرا
٢٠
وصار له فضل على كل حاكمفما قيصر يحكيه فضلاً ولا كسرا
٢١
له رأفةٌ بالعالمين ورحمةفليس يريد الشر جهراً ولا سرا
٢٢
فقد جمعت كل المعالي بذاتهوحيث اكتسى التقوى بها اكتسب الأجرا
٢٣
حريص على الجند الغزاة لأنهمحماة بهم عن ملكه يدفع الغدرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف الأسير

جمع الشيخ يوسف الأسير بين الفقه والفرائض واللغة والأدب، وارتبط اسمه بمدينة صيدا التي وُلد فيها، ثم رحل إلى دمشق والقاهرة حيث أقام سبع سنين يدرس ويدرّس في الأزهر. تولّى مناصب قضائية وإفتائية في بيروت وعكا وجبل لبنان، وعمل في إستنبول رئيسًا لديوان التصحيح وأستاذًا للعربية في دار المعلمين. عاد إلى بيروت فانكبّ على التأليف، فشرح «أطواق الذهب» ونظم ديوانًا، وشارك في تعريب الكتاب المقدس مع الدكتور ڤانديك وناصيف اليازجي، كم… المزيد

قصائد أخرى لـيوسف الأسير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة