الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إليك من الفتاح يا عبده البشرافقد وعد الرحمن من صبروا أجرا
٢
وأنت كريم لا تضام وانماترى بعد هذا الأمر من ربك النصرا
٣
الست الحمادي الذي عم فضلهجميع ذوي الحاجات فاغتنم الشكرا
٤
لقد جل مقدار الذي قد صنعتهمن الخير في الدنيا فسدت الورى قدرا
٥
فيا سيدا لا زلت في الناس سيدافآباؤك السادات كانوا بهم غرا
٦
وأنت سماء الجود والمجد والعلىوانجالك الانجاب كل غدا بدرا
٧
اضاءت بلاد الشرق والغرب كلهابنور مزاياك الحسان ولا فخرا
٨
ومن رام إطفاء لنورك قل لهابى الله إلا ان يتم الأثقرا
٩
وما ضر شمس الأفق حجب ضيائهاببعض غمام مر عنها وما ضرا
١٠
فطالع حديث الفضل من آل برمكتجده على الفعل الجميل اكتسى قهرا
١١
ولكن له ذكر جميل مؤبدٌوحسن جزاء عند ربكفي الأخرا
١٢
فلو كانت الأقوال تخفض ذاعلالصار هلال الأفق من قولهم ظفرا
١٣
ومهما يقل للدر فهو مكرمومهما يقل للتبن لا يلحق التبرا
١٤
يحبك آل الفضل في كل بلدةوقد قلدوا نعماك من مدحهم شعرا
١٥
وأنت حري بالمديح الذي غداتسير به الركبان برا كذا بحرا
١٦
وما قلت مدحا في علاك لعلةولكن رأيت المجد عندك قد قرا
١٧
فسامح اخا ود ودم سالما لهلتجبر من أمثاله في الورى كسرا
١٨
واسأل ربي أن يطيل لك البقالينسر من ياتي لبيروت مضطرا
١٩
وقد قل في ذا العصر مثلك في الورىوان الذي يرجو سواك قد اغترا
٢٠
فدم كاملاً ما أشرق البدر في الدجىلكي تقهر الأعداء دهرا وتنسرا
٢١
وتخدمك الأيام ما قال قائلإليك من الفتاح يا عبده البشرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف الأسير

جمع الشيخ يوسف الأسير بين الفقه والفرائض واللغة والأدب، وارتبط اسمه بمدينة صيدا التي وُلد فيها، ثم رحل إلى دمشق والقاهرة حيث أقام سبع سنين يدرس ويدرّس في الأزهر. تولّى مناصب قضائية وإفتائية في بيروت وعكا وجبل لبنان، وعمل في إستنبول رئيسًا لديوان التصحيح وأستاذًا للعربية في دار المعلمين. عاد إلى بيروت فانكبّ على التأليف، فشرح «أطواق الذهب» ونظم ديوانًا، وشارك في تعريب الكتاب المقدس مع الدكتور ڤانديك وناصيف اليازجي، كم… المزيد

قصائد أخرى لـيوسف الأسير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة