الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أثرها فدونَ الرقمتين من الضالمرابع سعدى جادها كلُّ هطالِ
٢
هفت نسماتُ الشيح في لهواتهاوهبَّ لها التهيام بالطلل البالي
٣
وما فتىءَ الحادي بلحنِ شجونهِيجوسُ بها البيداءَ من غير إمهالِ
٤
إلى أن ترامت عن قسيّ نحولهامبلبلةً أنضادَ وخدٍ وإرقال
٥
تطاردُ في طي الفلاة ظلالهاوتستبقُ الأرواحَ في المهمهِ الخالي
٦
فللَه ما دارت بدارةِ جُلجُلٍعشيةَ قوضّنا الخيامَ لترحالِ
٧
وطرّز آفاقَ الدجى ومض بارقٍكوشى شذورِ في ذبالةِ عسّالِ
٨
وما هدأت عينُ الغيور وإنمانجوم العلا ترنو بمقلةِ مفتالِ
٩
بأنّ دواعي الشوقِ حلت شؤونهاوكادت مآقيها بموقفِ إذلالِ
١٠
صريعَ الغواني تلكَ نارُ بثينةأضاءت لنا أم برقُ مبسمها الحالي
١١
فقف في عراص الدار نندبُ رسمهابرنّةِ منبوذِ وأنّةِ مثكالِ
١٢
ألم تر أن الصبَّ من حرق النوىيرومُ محالاً من دوارس أطلال
١٣
لك اللَهُ لا يجدي الوقوفُ برسمِهاوهل ينفعُ الالمام بالطللِ البالي
١٤
وآخرَ عهدي بالسماوةِ أنهامراتعُ غزلانٍ ومربضُ أشبال
١٥
بحيث الغواني في بروج قبابهاممنّعةٌ عزت على كلِّ رئبال
١٦
إذا لم يهِج شوقي تألّقُ بارقٍأهاجَ شجوني طيفُها غبّ أوجال
١٧
وفي تالياتِ الليلِ لما تعرضَتلتوديعنا والبين أسرع قتال
١٨
ودون مغانيها الغطاريفُ شرّعتصدورُ العوالي السمر والشرعُ العالي
١٩
فلا وصلَ حتى تُقرعَ البيضُ بالقناوتروى دماً من كل أغلبَ جوّال
٢٠
عتبتُ النوى لو كان يجدي عتابُهاومن يرتجي الاجداءَ من كف بخّال
٢١
فدع يعملات القصدِ ان كنت طالبابلوغ الأماني في محطِّ وترحال
٢٢
تؤمُ حمى شهمٍ تناخُ ببابهقلوص الاماني في غدوٍّ وآصال
٢٣
مليك الورى يحيى ابي الفضلِ والندىأغرِّ السجايا واضح المجدِ بذال
٢٤
يضيقُ على ورّادهِ كلُّ منهجٍفتوسعهُم بذلاً عطاياهُ في الحال
٢٥
تساير زهرَ الافق في طرقِ العلىمساعيه حتى يهتدي كلُّ ضلّال
٢٦
جلا غيهَب الأشكال ثاقِبُ رأيهِبفكر ورى الزند من غير أخلال
٢٧
همام ثرى أدنى مآثر فضلهِنهايةَ أربابِ المحامدِ والقال
٢٨
له رتبٌ فوق الدراري مناطهاتعِزُّ مراقيها على كل مفضال
٢٩
أخو كلم لا يستطاعُ إدراكُهاأدارت على اسماعِنا كأسَ جريال
٣٠
إذا ما امروءً وافاهُ في حلّ مشكلٍيجليه من قبلِ التوقُّعِ في البال
٣١
يبيتُ واسد الغابِ تبكي قلوبُهاجلالاً ويضحي جارَه ناعمَ البال
٣٢
أحدُّ من البيضِ الرقاقِ عزائِماوامضى يراعا من شبا كلِّ نصّال
٣٣
من الزائدينَ الروع والخطبُ فادحوافئدةُ الآسادِ ترقُص كالآل
٣٤
مصابيح غرّ الروع والخطبُ فادحوأفئدةُ الآساد ترقُص كالآل
٣٥
بهم حادثاتُ الدهرِ يؤمُن فكرُهاغداةَ العدا ترمي بخطبِ وأهوال
٣٦
فمن كلِّ صنديدٍ بنى اللَه مجدهُعلى باذخٍ في ذروة المجد محلال
٣٧
سما بمعال لا تضاهى وسؤددٍومدّ على الآفاقِ فسطاط إجلال
٣٨
أصدرَ ملوكِ الأكرمينَ ومن بهتلوذُ بنو العلياءِ من غير إشكال
٣٩
بأيامك الخضراء زاد ابتهاجُهاوعادت بحمد اللَهِ راتقة الحال
٤٠
وأسفر بالأسعاد بعد قطوبهجبين الأماني عن أسرّة اقبال
٤١
فأنت لهذا الملك وردٌ على الظماوكاليسر وافى بعد عشرٍ واقلال
٤٢
وأنت الفتى الوضّاح اصلا ومحتداوفرعاً كريم الجد والعم والخالِ
٤٣
فدونكَ من عقيان نظمي قلائداكما ابتسمت عن ثغرها ربَّة الخال
٤٤
وجُد بالتقاضي عن قصوري فمن يفيبوصفِ معاليك العظام بأقوال
٤٥
ودم راقياً في رفرفِ الشرفِ الذيتسربل منه المجدُ أشرفَ سربال
٤٦
مدى الدهرِ ما الفورى انشا قصائداًلعلياكَ من نظمِ الثنا الواضح القال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة