١
عجبت لسكان الغريِّ وخوفهممن الأسد الضاري إذ جاء مقبلا
٢
ليلثم أعتابا تحط ببابهاملائكة السبع السموات أرحلا
٣
وفي سوحها كم قد أناخت تواضعاقساورة الغاب الربوبي كلكلا
٤
وهم في حمى في الوجود قد احتمىومغناه كم أغنى عديما ومرملا
٥
وقد أغلقوا باب المدينة دونهوذلك باب ما رأيناه مقفلا
٦
فمرغَّ خدا في ثرى باب حطةوردَّ وقد أخفى الزئير مهرولا
٧
فلو عرفوا حق الولاء لحيدرلما منعوا عنه مواليه لا ولا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.