الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عجبت لسكان الغريِّ وخوفهممن الأسد الضاري إذ جاء مقبلا
٢
ليلثم أعتابا تحط ببابهاملائكة السبع السموات أرحلا
٣
وفي سوحها كم قد أناخت تواضعاقساورة الغاب الربوبي كلكلا
٤
وهم في حمى في الوجود قد احتمىومغناه كم أغنى عديما ومرملا
٥
وقد أغلقوا باب المدينة دونهوذلك باب ما رأيناه مقفلا
٦
فمرغَّ خدا في ثرى باب حطةوردَّ وقد أخفى الزئير مهرولا
٧
فلو عرفوا حق الولاء لحيدرلما منعوا عنه مواليه لا ولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة