١
إذا المرء لم يلبس من الجهل مطرفافكل رداء يرتديه جميل
٢
وإن هو لم يلك سبيل أبي الثنافليس إلى حسن الثناء سبيل
٣
فما بال أقوام على درجاتهتنازى وفيها قلة وخمول
٤
تقول العلا في الفضل لم قلَّ مثلهفقلت لها إن الكرام قليل
٥
لئن نزرت أقرانه فجوارهعزيز وجار الاكثرين ذليل
٦
وكم من بنيه في تدرِّبه لهمشباب تسامى للعلا وكهول
٧
رفيع ذرى العليا على كل رامقمنيع يرد الطرف وهو كليل
٨
وإن طاولته الشامخات فإنهيعز على من رامه ويطول
٩
ومن أصله الزاكي الارومة كم علاإلى النجم فرع لا ينال طويل
١٠
وما هو ممن يرتضي الذل خطةإذا ما رأته عامر وسلول
١١
سوى قومه من يأنف الحتف في اللقاوتكرهه آجالهم فتطول
١٢
فلا حلَّ منا عقد بند بنصرهمولا طلَّ منا حيث كان قبيل
١٣
وكم قد أسلنا أنفسا دون بيضهموليست على غير الظباة تسيل
١٤
حريون إن قالوا زكونا لانهاإناث أطابت حملنا وفحول
١٥
صدور أقلتنا أناث وحطنالوقت إلى خير البطون نزول
١٦
وما نحن إلا سحب جود وما بناكهام ولا فينا يعدَّ بخيل
١٧
وما عابنا من راحل عن ديارناولا ذمنا في النازلين نزيل
١٨
وخيل خيال الندب محمود عندنالها غرر معلومة وحجول
١٩
وننكر قول العاذلين لنا بهولاينكرون القول حين نقول
٢٠
وأنصلنا في ذبها عن حياضهبها من قراع الدارعين فلول
٢١
تعوَّد أن لا ينتضي فكره ظبيفتغمد حتى يستباح قتيل
٢٢
مؤيدة أقواله بفعالهقؤل بما قال الكرام فعول
٢٣
فلا تسألوا عن علمه جاهلا بهفليس سواء عالم وجهول
٢٤
فإن أبا النعمان قطب بني العلاتدور رحاهم حوله وتجول
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.