١
على نبذة من شعر ناصيف ذي الفضلوقفت ومني العين في موضع الرجل
٢
وطأطأت اجلالا لها رأس شامخلأخمصه هام العلا موطىء النعل
٣
فرحت لدى الامعان فيها كأننيوعقلي عني ذاهل من بني ذهل
٤
وشمت سنا فجر المعاني يلوح منخلال المباني وهي ليلية الشكل
٥
محا ظلَّ وهمي حين أشرق نورهاوكم قد محت شمس الظهيرة من ظل
٦
على الحسن والاحسان مطبوعة أتتفوافقت الطبع السليم من الغلِّ
٧
وقد رفرفت بالخافقين صحافهاوحطت من المجد الاثيل على الاثل
٨
وأوراقها في الكرخ ورقائها شدتفميل أعطاف الرصافة ما تملي
٩
وبثت من السحر الحلال ببابللها نفثات أوهنت عقد الحلي
١٠
وقد ملأت أقداح أحداقنا طلامن السحر تمشي في العقول على مهل
١١
فتسكر البابا بنقل حديثهاوشارب صرف الراح يحتاج للنقل
١٢
وكم دندنت من حول كورة مسمعيلتبليغ ما أوحاه ربي إلى النحل
١٣
وذقت بثغر الفكر شهد مجاجهافساغ شرابا في لهات فم العقل
١٤
قصائد تحكي في الطروس خرائداوقد نزلت من سفح لبنان في السهل
١٥
تهادى بجلباب من الفضل كم لهفواضل اكمال ترشح بالدلِّ
١٦
وتعطو كما تعطو المهارى بجيدهاوترنو كما ترنو بأعينها النجل
١٧
قد اكتحلت منها العيون بنظرةفسحقا لما في أعين الحور من كحل
١٨
مرايا عقول للتصوٍّر زيبقعلى سطحها ينساب من جودة الصقل
١٩
نرى في سواها الناظرين بأعينغشاها العشى كالعاكفين على العجل
٢٠
هياكل عرفان معاقل حكمةخمائل احسان مناهل للفضل
٢١
أقلت دمى طالت على شرفاتهانمت كرما بلت صدى أيما بلِّ
٢٢
معادن اجلال معاطن سؤددمكامن افضال مواطن للبذل
٢٣
وعت كل اعظام حوت جلَّ مفخرزكت مغرس الجدوى طوت شقة البخل
٢٤
فما شئت من ضخم الكراديس من علىوما رمت من جزل وما اخترت من عتل
٢٥
وما اشتقت من غيد المعاني رشيقةيغص لها ساق من اللفظ في حجل
٢٦
تفوَّق منها العين عن قوس حاجبنبالا أراشتها النبالة بالنبل
٢٧
مقيدة من أسطر بسلاسلتكاد على القرطاس ترسف في كبل
٢٨
يفلَّ على بيض الترائب نشرهاذوائب من وحف السطور ومن حثل
٢٩
تدل على طيب الفروع أصولهاوأصل زكاء الفرع من كرم الاصل
٣٠
لقد فتحت أكمام أسماعنا لهاكما فتحت زهر الربى أنمل الطلٍّ
٣١
وجادت بوبل بعد طلَّ ربابهافأحيت مواتى الفكر بالطلٍّ والوبل
٣٢
سموات علم في ظبى من أهلةتشق شعار الجهل معطا إلى الذيل
٣٣
حياض رياض في غياض تدفقتبما رقَّ من نهل وما راق من علٍّ
٣٤
بصرصرة البازي أهاجت بلابليوهمهمة الضاري وشقشقة الفحل
٣٥
إذا انكرت دعواه في الشعر فتيةأقام عليها شاهد العقل والنقل
٣٦
وان رام شعري أن يبارز شعرهيقول شعوري انني عنك في شغل
٣٧
له خفض الوطواط والببغا معاكذلك ديك الجنٍّ أجنحة الذل
٣٨
مساحة قطر الشام من مثله خلتفدلت على توحيد من جلَّ عن مثل
٣٩
وكم بكر فكر منه عذراء أنجبتبنسل وما قد مسها قط من بعل
٤٠
تحدى بما لو صح لابن كرامةتصدى لدعواه بمعجزة الرسل
٤١
أرى الجزء منه ناب عن كل غيرهفيا من رأى جزأ ينوب عن الكلٍّ
٤٢
صحائفه تحكى الصفاح حروفهاتكاد بلا رجل تدب على النصل
٤٣
رحى الفكر من هذا الحواري نقحتدقيق معانيه فما احتاج للنخل
٤٤
وأقلامه لاقت محابره التيلأدهمها لاقت مطاردة الخيل
٤٥
جرى نهر طالوت الندى من مدادهافأربى على النيل المبارك بالنيل
٤٦
وفي نعته أجريت ذا النون مزبريفما انفك حتى منه أصبح ذا كفل
٤٧
عسى مجمع البحرين بيروت لا نأتتكون قريبا لي به مجمع الشمل
٤٨
لأحظى ببحر زاخر بفضائلوغيث بتهتان الفواضل منهلٍّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.