الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نحن إذا ما أردنا أن نناضل في الأشعار أشعرنا العباس نجلُ علي
٢
تغدو المراسيلُ أقواساً واسهمهاما قد رسلنا بقرطاسٍ من الرسلِ
٣
فتنتحي النجف الأعلى مقرطسةًمنها القراطيسُ بالتشبيبِ والغزل
٤
تُجيبُ عن كل ما أبغي مفكرتيمن المعاني بلا مهلٍ على عجلِ
٥
كم منبرٍ قد نصبناهُ لخبطتناأعوادُه ما رفعناه من الأسَلِ
٦
فصل الخطاب لنا إرث نورقُهُمنا الأواخرُ عن آبائنا الأولِ
٧
أنِست تميماً معالي قوسِ حاجبهمقوسُ التي في العلا أربت على زُحَلِ
٨
سل الأقاليمَ عن أقلامنا وإذاأردتَ سل عن ظبانا سائرَ الدول
٩
تنبيك عما جرى هذي وتخبر ذيعما يرى حدّها المحدودَ بالأجلِ
١٠
نحن الذين استرت من محابرهمالحاظُ آرام نجدٍ صبغةَ الكحَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة