١
أبيات شعري حكت آيات تنزيلتتلى بحضرة ممدوحي بترتيل
٢
وعت من الملأ الأعلى لها أذنفشنفتها بتكبير وتهليل
٣
قد انطوى العالم الاسما بأحرفهافعطر النشر منها طيب تأويل
٤
عن حسنها قاصرات الطرف قد قصرتأحبب بكاعبة النجدين عطبول
٥
ماست دلالا تعاطيني الرضاب طلىفهمت ما بين عسال ومعسول
٦
تاهت على اللؤلؤ المنثور إذ نظمتفي مدح مولاي عبد القادر الجيلي
٧
قطب عليه مدار العالمين لهدور تسلسل لا في قيد تعطيل
٨
غوث وغيث لراجيه خائفهيحمى ويهمى بأفضال وتفضيل
٩
سجنجل لتجلي ذاته ظهرتلعينه عينه من غير تمثيل
١٠
جلاء نقطة غين العين تربتهكم فزت منها بتعفير وتكحيل
١١
طوفان علم به نوح النبوة فيفلك الفتوة ينجي كل محمول
١٢
خضم فيض بعيد الغور فيه رستسفن الولاية لا في ساحل النيل
١٣
مصباح فضل بنبراس الجمال زهتمشكاته فيه لا في ضوء قنديل
١٤
نور بسيط على وجه البسيطة بلبحر محيط بمعقول ومنقول
١٥
قرآن جمع لأشتات الهبات من الذرات لاقبض بسط العرض والطول
١٦
فرقان فرق العلى آياته رسمتفي جبهة كللت منه باكليل
١٧
مفتاح غيب بلا ريب ببرزخهباب الشهود لديه غير مقفول
١٨
في عالم الغيب قد صحت مشاهدةله فجاء بكشف غير معلول
١٩
توارثت أولياء الله بعثتهمنذ ألست ومن جيل إلى جيل
٢٠
في النشأتين له حال تصرَّفهتالله في كل معقود ومحلول
٢١
باب الرجاء وقطب الأولياء وفخر الاتقياء ومأوى كل مذلول
٢٢
عين الكمال وسلطان الرجاء وممدوح الفعال وحامي كل محذول
٢٣
ملجا المريدين منجى اللائذين بهكنز المقلين منذخوري ومأمولي
٢٤
ذخري وفيه غنا فقري ومدحتهفخري أنال بحشري منه تنويلي
٢٥
إلى موائده اللاتي حوت مددامددت باعا به علقت كشكولي
٢٦
تفصيل اجمال جزء من خوارقهعن حصرها كل اجمالي وتفصيلي
٢٧
نلت البقا بفنائي في محبتهفشاغلي فيه أضحى عين مشغولي
٢٨
وبان صحوي بمحوى في هواه وعنوهمي بأني سواه بان تخييلي
٢٩
أتى من العلم في مثل الذي أتياموسى وعيسى بتوراة وانجيل
٣٠
ندب إذا عم خطب أو دجا حزنجلاه في سيف حزم غير مفلول
٣١
تهديك بهجته الغرا وغنيتهتغنيك عن كل مقصود ومأمول
٣٢
فناده عند ناديه لفادحةوسله ما شئت تلقى خير مسؤل
٣٣
وقبل الترب من أعتاب سدتهوابد الخشوع بدمع منك مسبول
٣٤
فسدرة المنتهى لا شك حضرتهلقد تناهى إليها علم جبريل
٣٥
ترى المحبين صرعى تحت قبتهوقلبهم عن هواء غير مشغول
٣٦
أما تراهم وفي أطمارهم ربضواببابه كأسود الغيل بالغيل
٣٧
إليه من موصل قد جئت منقطعافيا لقطع بحبل الله موصول
٣٨
كم ظن قوم قبولا منه تم لهموحققوا الظن أني غير مقبول
٣٩
فدع رجالا على جهل تعنفنيفهل سمعت بصب غير معذول
٤٠
وابغ رضا الله في مدح تقدمهلفارق بين مفضال ومفضول
٤١
عليه أزكى سلام الله تتبعهتحية الملأ الأعلى بتبجيل
٤٢
ما دوخت ديمة الرضوان مرقدهوجللته وغشته بمنديل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.