الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شكرا على ما بدا من صدق ودكم

إسماعيل صبريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٣م · ٣١١ قصيدة
٤ قراءة
١
شُكراً على ما بدا من صِدقِ وُدِّكُمفَإِنَّني من صَميم القَلب مَمنونُ
٢
وَاللَهِ ما بِعتُكم حُبّا بِغَيرِكُموَلو فعلتُ إذاً إِنّي لِمَغبونُ
٣
وَإِنَّما قد قَضى أَمرُ المَليك بذاوَكلُّ عبدٍ بِأَمر المَلكِ مَرهونُ
٤
وَبعدُ فَالقَلب إِن أَجسامُنا اِفتَرَقَتمقيَّدٌ بحبال الوُدِّ مَقرونُ
٥
فَأَسأَلُ اللَهَ إِبقاءَ الهناءِ لكمإِنَّ الهناء بحمد اللَهِ مَضمونُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة