١
مصاقعُ إن قالوا صوام إن سطواغمائمُ إن سألوا ضراعمُ إن صالوا
٢
خفيفون ان يدعوا لكشف ملمةولو أنهم في مأزقِ الطعنِ أجيالُ
٣
دعتهم إلى وردِ الحروبِ عزائملهن إلى مد المكارم اقبالُ
٤
فسل عنهمُ الأسيافُ كيف جلادُهموسمرَ العوالي هل عن الطعن قد مالوا
٥
وسَل عن أياديهم أكُفَّ مؤمّلألمّ بهم هل كان بالمد إقلالُ
٦
أناس قناةُ الدين قامت بجدّهموأثري بهم في الحرب عضبٌ وعسالُ
٧
وكم منهلٍ للعلم أجروا عيونَهُوأثمدَها منهم علومٌ وأعمالُ
٨
وكم فلكٍ أجروا وأقطابُهم هموكم موهبٍ أسروا وهم فيه أبطالُ
٩
مصادرُ للدين الحنيفي لم يكنبأفعالها نقصٌ وحذفٌ واعلالُ
١٠
وحسبيَ من دون الجميع عزيزهمومن هو تتميمٌ لنقصي واهمالُ
١١
ومن كتبهِ للمشكلاتِ كتائبولو أنها لطفٌ نسيمٌ وسلسالُ
١٢
ومن بالهدى تجرى عيون يراعهِفتنجابَ عن وجهِ الدقائقِ أشكالُ
١٣
وكم من سماءٍ للدروسِ وجدتُهابها من مزقّ للجهالةِ فبّالُ
١٤
إذا نشر النادي برودَ ثنائهِتعطّر للنادي حواشٍ وأذيالُ
١٥
وللروض أن يهواك ان جبينَهُإذا ظنّت الأنواءُ جوداً هو الخالُ
١٦
تبوّأ في الخضراءِ دارا فأصلِحتوفي جيدِها للفضل عقد ومرسالُ
١٧
كما أن مختالاً بمرطِ صبابةِإليهِ وغصنُ الشوقِ منيَ ميالُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.