١
هي الغادةُ البكر التي زفّها الذكاتُرافِل في زيّ الثنا وتجول
٢
أتتك تهادى في غلائل من ثنالهُن من النظم البديع فصول
٣
ووافتك والاشواق داعية لهاوغايةُ ما تهواه منك قبول
٤
وهب أنها كانت زليخا فأنهايوسف تسمو في الورى وتطول
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.