الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَتَكنا بِمَسعودِ بنُ عَمرٍو لِقيلِهِ

نافع الحروريالعصر الأموي · ١ قصيدة
٤ قراءة
١
فَتَكنا بِمَسعودِ بنُ عَمرٍو لِقيلِهِلَبِبَّةَ لا تُخرِج مِنَ السِجنِ نافِعا
٢
وَلا تَخرُجَن مِنُ عَطِيَّةَ وَاِبنَهُفَخُضنا لَهُ شَوباً مِنَ السُمِّ ناقِعا
٣
وَكانَت لَهُ في الأَزدِ حالٌ عَظيمَةٌوَكانَ لِما يَهوى مِنَ الأَمرِ مانِعا
٤
فَقالَت تَميمٌ نَحنُ أَصحابُ ثارِهِوَلَن يَنتَهوا حَتّى يَعَضّوا الأَصابِعا
٥
وَيَصلَوا بِحَربِ الأَزدِ وَالأَزدُ جَمرَةٌمَتى يَصطَلوها يُصبِحِ الأَمرُ جاشِعا
٦
فَقُل لِتَميمٍ ما أَرَدتُم بِكِذبَةٍتَكونُ لَها الأَوطانُ مِنكُم بَلاقِعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نافع الحروري

زعيم خرج على عليّ بعد واقعة التحكيم، فصار اسمه علامة على فرقة الأزارقة التي قادها من البصرة. انضم أول أمره إلى ابن الزبير في مكة، ثم فارقه حين اختلفوا في موقفهم من عثمان وعلي. غلب أنصاره على الأهواز وما جاورها، وقتل في معركة قرب الأهواز بعد أن بعث والي البصرة المهلب بن أبي صفرة لقتالهم.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة