١
وناح غرابُ البين في مأْتَمِ الهَجرِورقَّقَ حتّى شَقَ أثوابَه صَبري
٢
وبانوا فكم دمعٍ من الأسر أطلقوانجيعاً وكم قلبٍ أعادوا إلى الأسر
٣
فلا تنكروا خلعي عذاري تأسُّفاًعليهم فكم أوضحت عندكم عذري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.