١
ومسرِفَةٍ في اللوم قلتُ لها مهلاًأفيقي فما عندي للائِمَةٍ أَهلا
٢
جزِعْتُ بأن فارقتُ قوماً أَعِزَّةًعليَّ وأوطاناً تأَلَّفتُها طِفلا
٣
ولو علمتْ مَن ذا تبدلت عنهمُلكانت بهذا اللوم لائمتي أولى
٤
تعوَّضْتُ عن فانٍ بباقٍ لأنّنيرأيتُ رشاداً تركيَ العبد للمولى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.