١
وجالتْ خيولُ الغَدر في حَلبة الهجرِوفي شُعَبِ النُّعمى كمينٌ من المكرِ
٢
وجاءت على آثار ذاك طلائعمن الصدّ نحو القلب قاصدةً تجري
٣
فعاودت قلبي أسأل الصبر وقفةًعليها فلا قلبي وجدت ولا صبري
٤
وغابت شموس الوصل عني وأظلمتمسالكه حتى تحيرت في أمري
٥
فما كان إلا الخطف حتى رأيتهامحكّمة والقلب في ربقة الأسر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.