١
تناسيتَ ما أوعيتَ سمعَكَ يا سمعيكأنكَ بعد الضرِّ خالٍ من النفعِ
٢
أما عندَ عينيكَ اللتينِ هما همالمكتئبٍ يرجوكَ شيئاً سِوَى المنعِ
٣
لئن كنتَ مطبوعاً على الهجر عارفاًفما الصبرُ في تركيبِ قلبي ولا طبعي
٤
وإن تكُ أضحكت فوقَ خدِّكَ روضةٌفإنَّ على خدّي نوءاً من الدمعِ
٥
سلِ المطرَ العامَ الذي عمَّ أرضكُمأجاء بِمقدارِ الذي فاضَ من دمعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.