١
حَسِبتُ لساني أن يكونَ خؤُونافأودعتُهُ سرِّي فكانَ أمينا
٢
فقلتُ ليخفى دونَ سمعي وناظِريأيا حَركاتي كنَّ فيهِ سكونا
٣
فَما أبصَرت عينٌ لعينيَ نظرةًولا سَمِعت أذنٌ نعيً وَأنينا
٤
لقد أحسَنت أحشَاي تربيةَ الهَوىفَها هو ذا كهل وكانَ جَنينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.