١
كَم ساعةٍ آلَمني مَسُّهاوَأَزعَجَتني يَدُها القاسِيَه
٢
فَتَشتُ فيها جاهِداً لم أَجِدهُنَيهَةً واحدةً صافِيَه
٣
وَكم سَقَتني المرَّ أختٌ لهافَرُحتُ أَشكوها إلى التالِيَه
٤
فَأَسلَمَتني هذه عَنوَةًلِساعةٍ أُخرى وَبى ما بيَه
٥
وَيحَكَ يا مِسكينُ هل تَشتَكيجارَحَةَ الظُفرِ إلى ضارِيَه
٦
حاذِر منَ الساعات ويلٌ لمَنيَأمنُ تلكَ الفِئَةَ الطاغِيه
٧
وَإن تجِد من بَينِها ساعةًجَعبَتُها من غَصَصٍ خالِيَه
٨
فالهُ بها لَهوَ الحكيم الذيلم يُنسِه حاضِرُه ماضِيَه
٩
وَامرَح كما يَمرَحُ ذو نَشوةٍفي قُلَّةٍ من تحتِها الهاوِيَه
١٠
فهيَ وَإن بَشَّت وَإن داعَبَتمُحتالةٌ ختّالةٌ عادِيَه
١١
عِناقُها خَنقٌ وَتَقبيلُهاكما تعضُّ الحيَّةُ الباغِيَه
١٢
هذا هو العيشُ فَقُل لِلذيتَجرَحُهُ الساعةُ والثانِيَه
١٣
يا شاكيَ الساعاتِ أَسمِع عَسىتُنجيكَ منها الساعةُ القاضِيَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.