الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَلبُ المُحِبّين ناظِرلِحُسنِ تِلكَ المَناظِر
٢
وَلَم يَزَل بِاِجتِهادفي حَضرَةِ الحَبِّ حاضِر
٣
قَد غابَ عَن كُلِّ شَيءسِواهُ في الكَونِ ظاهِر
٤
في حُسنِهِ يَتَرَقّىفَهوَ مَدى الدَهرِ سائِر
٥
ما إِن تَأدَّب يَوماًفي مَقعَدٍ وَهوَ صاغِر
٦
إِلّا اِرتَقى لِمَقاميَعُدّهُ مُتَجاسِر
٧
لِأَنَّ ما قَد رَآهُمِن أَوَّلٍ هُوَ آخِر
٨
لكِن عَلَيهِ حِجابٌبِسَطوَةِ العِزِّ قاهِر
٩
فَلَم يَزَل في اِكتِئابيَزولُ مِن كُلِّ صادِر
١٠
لِأَنَّ ما كانَ مِنهُعَن رُتبَةِ العَبدِ قاصِر
١١
وَالحَقُّ لا يَتَناهىلِذاكَ تابَ الأَكابِر
١٢
وَكُلُّهُم مِن ذُنوبٍبِعِصمَةِ اللَهِ طاهِر
١٣
لِأَنَّهُم لَهُ رُسلٌبِهِم تُزالُ المَناكِر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحراق

شاعر صوفي وفقيه مغربي، عُرف بزجله «واحد الغزيل» الذي لا يزال فنانو الطرب الأندلسي في المغرب يتغنون به. ترك ديوانًا في طريقة ابن الفارض جمع تواشيح وأزجالًا، ورسائل ومنظومات، وشرحًا للصلاة المشيشية. كان تلميذًا للقطب العربي الدرقاوي، ودفن بزاويته في تطوان.

قصائد أخرى لـالحراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة