١
نَفَحَت نسمَةُ مَن أَهوى عَليّفَغَدا الحُبُّ بِها مِنّي إِليّ
٢
وَلَوَت كُلّي إِلَيها إلَيَّةًطَوَتِ الكَونَ بِها عَنّيَ طَيّ
٣
يا لَها مِن حُسنِ شَمسٍ أَشرَقَتلَم يَكُن في جَوِّها وَاللَّهِ فيّ
٤
نَسَخَت آيَتُها آيَ السوىإِذ سَرَت من لُطفِها في كُلِّ شيّ
٥
لَست بِالعَينِ تَراها إِن بَدَتإِذ غَدَت لِلكُلِّ عَيناً يا أُخَي
٦
كَم لَها مِن نَظرَةٍ قَد أَسكَرَتجَهرَة أَهل الهَوى مِن كُلِّ حيّ
٧
فَهيَ إِن تَرض عَلى حُبٍّ لَهاتَأتيهِ رُغماً عَلى أَنفِ اللَحيّ
٨
وَإِذا تاهَت عَلى عاشِقِهالَم يَفِد في وَصلِها وَاللَهِ شيّ
٩
فَلَها الحُكمُ اِنفِراداً في الوَرىلَم يَكُن مَعَها مِنَ الكَونَينِ رَأي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.