الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَأَحسَنُ أَحوالي وُثوقي بِفَضلِكُم

الحراقالعصر الحديث · توفي ١٬٨٤٥م · ٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَأَحسَنُ أَحوالي وُثوقي بِفَضلِكُموَأَنّي عَلى أَبوابِكُم أَتَمَلَّقُ
٢
فَلِلَّهِ ما أَحلى السُؤالَ لِفاضِلٍعَظيم النَدا مِنهُ العَطاءُ مُحَقَّقُ
٣
فَلا عَفوُهُ عَن زَلَّةٍ مُتَقاصِرٌوَلا فَضلُهُ عَن فسحَةِ القَصدِ ضَيِّقُ
٤
لَهُ خُلقٌ أَن لا يُخَيِّبَ سائِلاًوَجُودٌ بِهِ كُلُّ العَوالِمِ يَغرَقُ
٥
فَوَاللَهِ ما جودٌ يَكونُ سَجِيَّةوَمِن ذي غِنىً يَحلو إِلَيهِ التَصَدُّقُ
٦
كَجودِ الَّذي يُعطي القَليلَ تَكُلُّفاًمِنَ البُخلِ إِلّا أَنَّهُ يَتَخَلَّقُ
٧
فَلُذ بِالَّذي يَبغي الملحّ لِفَضلِهِوَيَغضَب إِن عَنهُ العُفاتُ تَفَرَّقوا
٨
وَعُذ بِالَّذي يَستَحقِرُ الكَونَ كُلَّهُعَطاء إِذا القُصّادُ بِالبابِ حَلَّقوا
٩
وَكُن ساكِناً يا صاحِ إِن كُنتَ كَيِّساًإِلَيهِ وَدَع مَن بِالسِوى يَتَعَلَّقُ
١٠
فَذو فاقَةٍ وَاللَهِ لَيسَ بِنافِعٍلِذي فاقَةٍ إِذ فَقرُهُ بِهِ مُحدِقُ
١١
وَداوِم عَلى ذِكرِ الغِنى حَقيقَةًتَكُن ذا غِنىً فَالطَبعُ لِلطَبعِ يَسرِقُ
١٢
وَلا تَعدُ عَنهُ في أُمورِكَ كُلِّهافَمَن يَعدُ عَنهُ فَهوَ وَاللَهِ أَحمَقُ
١٣
لِأَن ذِكرَهُ كَم أَثمَرَت نَخلاتُهُمِنَ الخَيرِ حتّى صارَ لِلحُجبِ يَمحَقُ
١٤
فَأَضحَت بِهِ عَينُ العَبيدِ قَريرَةًبِقُربٍ لَهُ كُلُّ الخَليقَةِ يَعشَقُ
١٥
وَنالَ الَّذي يَهوى وَما ثمَّ غيرُهُرَقيبٌ وَبابُ البَينِ بِالفَضلِ مُغلَقُ
١٦
تَقَرُّبَ حَتّى صارَ مُتَّحِداً بِهِفَأَصبَحَ في كُلِّ المَلامِعِ يُشرِقُ
١٧
تَقَدَّمَ حَتّى صارَ لِلكُلِّ آخِراًتَأَخَّرَ حَتّى صارَ لِلكُلِّ يَسبِقُ
١٨
بِهِ وَلَهُ مِنهُ المَظاهِرُ أفردَتفَمِنهُ لَهُ عَنهُ إِذا تَتَفَرَّقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحراق

شاعر صوفي وفقيه مغربي، عُرف بزجله «واحد الغزيل» الذي لا يزال فنانو الطرب الأندلسي في المغرب يتغنون به. ترك ديوانًا في طريقة ابن الفارض جمع تواشيح وأزجالًا، ورسائل ومنظومات، وشرحًا للصلاة المشيشية. كان تلميذًا للقطب العربي الدرقاوي، ودفن بزاويته في تطوان.

قصائد أخرى لـالحراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة