١
أَتَت في الدُجا كَي لا يَراها رَقيبُهاوَيَخلُص مِن شَرِّ الوُشاةِ حَبيبُها
٢
فَنَم بِها إِشراقَ نور جَمالِهاوَأَخبِر عَنها إِذ تَضَوَّعَ طيبُها
٣
فَوَاللَهِ لا يَخلو بِها غَيرُ عاشِقٍرَقيقُ المَعاني في الأُمورِ لَبيبُها
٤
فَنى فَبَدَت في مَوضِعِ الوَصلِ وَحدَهاوَلَمّا يَكُن شَيءٌ هُناكَ يُريبُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.