الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أجَل أنا مَن أَرضاكَ خلّاً مُوافِياًوَيُرضيكَ في الباكين لو كنتَ واعِيا
٢
وَقلبِيَ ذاك المَورِدُ العَذبُ لم يَزَلكَما ذُقتَ منه الحبُّ وَالوُدَّ صافِيا
٣
سِوى أَنَّه يَعتادُه الحُزنُ كلَّمارَآكَ عن الحَوضِ المُهَدَّدِ نائِيا
٤
وَيَعثُرُ في بعض الخُطوب إذا مشىإلى بعض ما يَهوى فَيرجِعَ دامِيا
٥
وَإِن رامَهُ سِربُ المَسَرّاتِ لم يَجِدمَحَلّاً بهِ من لاعجِ الهَمِّ خاليا
٦
أَلا عَلِّلاني بِالتَعازي وَأَقنِعافُؤاديَ أَن يَرضى بهِنَّ تَعازِيا
٧
وَإِلّا أَعيناني على النَوحِ وَالبُكافَشَأنُكما شَأني وما بِكُما بِيا
٨
وَما نافِعي أن تَبكيا غيرَ أنّيأُحبُّ دموعَ البِرِّ والمرءَ وافِيا
٩
أَيا مصطفى تَاللَهِ نَومُكَ رابَناأَمِثلُكَ يَرضى أن ينامَ اللَياليا
١٠
تكلَّم فَإنَّ القوم حولَكَ أطرَقواوَقُل يا خطيبَ الحيِّ رَأيَكَ عالِيا
١١
لقد أوشَكَت من طولِ صَمتٍ وَهجرَةٍتخالُكَ أعوادُ المَنابِرِ فانيا
١٢
وَتَبكيكَ لولا أنَّ فيها بَقِيَّةًتُعَلِّلها من ذلك الصَوتِ داوِيا
١٣
فهَل أَلَّفَت ما بَينَ جَفنِكَ والكَرىمُحالَفَةٌ أم قد أَمِنتَ الأَعاديا
١٤
فَقَدناكَ فُقدانَ الكَمِىِّ سِلاحَهوَسارى الدِياجي كَوكَبَ القُطبِ هادِيا
١٥
وَبِتنا وَدَمعُ العَينِ أندى خَمائِلاًوَأكثرُ إسعافا منَ الغَيثِ هاميا
١٦
وَلَولا تُراثٌ مِن أمانيكَ عندناكريمٌ بَكَينا إذ بَكَينا الأَمانيا
١٧
طَواكَ الرَدى طَيَّ الكتابِ تَضَمَّنَتصحائِفهُ من كلِّ فخرٍ معانِيا
١٨
مَضاءٌ إذا البيضُ انتَمَت لِأُصولِهاغَضِبنا إذا سَمّاكَ قومٌ يَمانِيا
١٩
وَرَأيٌ يُجَلّى اليَأسَ واليَأسُ ضارِبُعَلى الأُفقِ ليلا فاحمَ اللَونِ داجِيا
٢٠
إِذا ما تَقاضَينا وَلم تَكُ بينناذَكَرناهما حتّى نُجيدَ التَقاضِيا
٢١
فَلَيتكَ إذ أَعيَيتَ كلَّ مُساجِلٍقَنِعتَ فَلم تُعيِ الطَبيبَ المُداوِيا
٢٢
وَلَيتَكَ إذ ناضَلتَ عن مصرَ لم تُفِضمع الحِبرِ قلباً يعلمُ اللَهُ غالِيا
٢٣
لَقد ضاع إخلاصُ الطبيبِ وَحِذقُهسُدىً فَبَكى الفخرَ الذي كان راجِيا
٢٤
ولم تَنتَهِز تلك العَقاقيرُ فُرصَةٌتُرى الناسَ فيها فضلَ بُقراطَ بادِيا
٢٥
يَحيّيك سَيفاً باتَ في التُربِ مُغمَداًتَقَلَّدَه فيما مَضى الحقُّ ماضِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة