الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَعَمري لَقَد كانَت قُرابُةُ مُكنِفٍ

عاصم بن عمرو التميميالمخضرمين · ٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لَعَمري لَقَد كانَت قُرابُةُ مُكنِفٍقُرابَةَ صِدقٍ لَيسَ فيها تَقاطُعُ
٢
أَجارَهُمُ مِن بَعدِ ذُلٍّ وَقِلَّةٍوَخَوفٍ شَديدٍ وَالبِلادُ بَلاقِعُ
٣
فَجازَ جِوارَ العَبدِ بَعدَ اِختِلافاوَرَدَّ أُموراً كانَ فيها تَنازُعُ
٤
إِلى الرُكنِ وَالوالي المُصيب حُكومَةًفَقالَ بِحَقٍّ لَيسَ فيهِ تَخادُعُ
٥
فَلِلَهِ جَندي ساسَبورَ لَقَد نَجَتغَداةَ مَنَتْها بِالبَلاءِ اللَوامِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عاصم بن عمرو التميمي

زعيم من بني تميم وفارس من فرسانها وشاعر من شعرائها، عُرف بأخوته للقائد القعقاع بن عمرو. خاض حروب الردة في صف خالد بن الوليد، وحضر وقعة دومة الجندل، ثم رافقه إلى العراق. في القادسية كان على كتيبة الأهوال وأبلى فيها، وقاد بعدها جيشًا إلى طبرستان فحاصر أهلها حتى فُتحت ودُفعت الجزية.

قصائد أخرى لـعاصم بن عمرو التميمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة