١
وَسائِل زَرنجاً هَل كَبَّ جَمعاًلما لَقِيَت صِقاعاً مِن صِقاعِ
٢
لَقَد عَجِبتُ زرنَجُ إِذ رَأَونيشَعَبتُ القَومَ مِن سُنَنِ الصِداعِ
٣
بِبيضٍ تَترُكُ الأَطرافَ بَتراًوَيَهتِكُ وَقعُها زيمَ القِناعِ
٤
وَقَومي يَعلَمونَ فَسائِلوهُمبِنا أَيّامَ نَلمَحُ بِالقِراعِ
٥
بأَنا لا نَلوذُ مِنَ الأَعاديوَنُنزِلُ بِالفَضاءِ وَبِالجِراعِ
٦
وَيَحمِلُني إِلى الهَيجاءِ عَبلٌسَبوحٌ مِثلُ مُرتَجِ القِلاعِ
٧
ينفُرُني إِذا ما غِبتُ عَنهُموَيَلحَقُني وَإِن كَرِهوا مَصاعي
٨
وَنَقتُلُ فيهِم قَعصاً وَصَبراًوَما فِعلي هُناكَ بِمُستَطاعِ
٩
دَلَفتُ لَهُم بِما جَنَبوا وَلَكِنَّلَقوا حَرباً كَساطِعَةِ البِقاعِ
١٠
بَعَثتُ بِنَهيهِم وَالقَومُ فيهاشُهودُ بَينَ خِزيٍ وَاِختِضاعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.