١
يا لَيتَ شِعري ما يَكونُ جَوابيأَمّا الرَسولُ فَقَد مَضى بِكِتابي
٢
وَتَعَجَّلَت نَفسي الظُنونَ وَأُشرِبَتطَمَعَ الحَريصِ وَخَشيَةَ المُرتابِ
٣
وَيَروعُني حَرَكاتُ كُلَّ مُحَرِّكٍوَالبابُ قَرَعتُهُ وَلَيسَ بِبابي
٤
واحَسرَتا مِن بَعدِ هَذا كُلِّهِإِن كانَ ما أَخشاهُ رَدَّ جَوابي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.