١
تُطالِعُني عَلى وَجَلٍ خِداعُمِنَ الشَبكِ الَّتي عُمِلَت حَديدا
٢
مُطالِعَتي قِفي بِاللَهِ حَتّىأُزَوِّدَ مُقلَتي نَظَراً جَديدا
٣
فَقالَت إِن سَها الواشونَ عَنّارَجَونا أَن تَعودَ وَأَن نَعودا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.