١
عُجْ عن وِصالِ ذوات الدَّلِّ والحَوَرِالمائِسات ذواتِ الرونقِ النضرِ
٢
من كل فتَّانة العينين واضحةِالخدَّيْنِ مَيَّاسَةٍ دُرِّيَّةِ الأَشَر
٣
ثقيلة الرِّدْفِ لفَّاءَ إذْ خَطَرَتْشمسيَّة الوجِه بل لَيْلِيّة الشَّعَرِ
٤
بَيْضَا كعوبٌ لعوبٌ غادةٌ عَبقٌمِسكيَّةُ النَّشْر ذاتُ الخاتمِ العطرِ
٥
دَعْها فكم سَحَرَت بالسحر ذا غَرَرِوخَلِّهَا لأُلِي اللاّهِينَ وابتَكر
٦
وصِلْ وناصِرْ إمامَ المسلمينَ تجْديُمنْاً وتَحْظَ بُعَيْدَ العسرِ باليُسرِ
٧
قل للإمام بلغتَ المجد غايتَهبوركتَ من سيِّدٍ في العالم البشري
٨
اللهُ أكبرُ إنَّ الحق مُتَّضحوحصحصَ الحقُّ للبادِينَ والحضَرِ
٩
ما كان من سُلَّمٍ للمجدِ أو دَرَجٍإلا وإنكَ راقيهِ بلا نُكُرِ
١٠
خاطرتَ بالنفسِ حتى أنْ رقيتَ علىهامِ الثُّرَيَّا وأنَّ المجدَ في خَطَرِ
١١
ولجْتَ بابَ العُلاَ لما جعلتَ لهمفاتحَ البِيضِ والْخَطّيَّةِ السُّمُرِ
١٢
كفاك فخراً غداةَ التركُ قادمةٌتسعى بجيشٍ كمثل الليلِ معتكرِ
١٣
حيناً تَسَرْبَلْتَ بالعزم الذي قَصُرتْعنه الأوائلُ من شجعانها الغُرَر
١٤
ما خالدٌ ما ابن يحيى عند سطوتهما الخضر في غداةِ الروْع والحَصَرِ
١٥
وسيدُ الشهدا المِرْدَاسُ ثم كذاالشيخ ابن عقبةَ يومَ القتل والأسَرِ
١٦
هل كان مطعانُها بل كان طاعمهافي ضيقها حين ضَنّ السحبُ بالمطر
١٧
فكادت عمانُ يدُ الأعداءِ تأسرُهالولا عزائِمهُ ما عفوُ مقتدرِ
١٨
فإنَّ منّتَه عمَّتْ جميعَكميوماً تخوّفَ أهلُ السهلِ والوعَر
١٩
إنِّي نصحتُ أُولي الألبابِ قاطبةًولم أخصَّ بقحطانٍ ولا مُضَرِ
٢٠
إن تسمعُوا وتُطيعُوا من إلهكمأولاهُ مُقْدِمَةً في آخرِ العُصُرِ
٢١
لا تنكروا فضلَ أهل الفضل ويحكمُكناكرِي فضل طالوتٍ على غَرَرِ
٢٢
قد زاده بسطةً مولاكُمُ في ضحىبالحقِّ إنَّ يَدَ الباغي لفي قِصَرِ
٢٣
والأمرُ ليسَ بمخصوصٍ به أحدٌإلا لمنْ قام بالقسطاسِ في السير
٢٤
والأمرُ بالإرث هذا عن نبيكمُإن اتباعَ الهُدَى أولَى من النظر
٢٥
وحاسدُ الفضلِ أهلِيه لفي تَعبٍكحاسدٍ لضياءِ الشمس والقمرِ
٢٦
وإنَّ آباءَهُ للمجدِ قد وَرِثُوامن صارمٍ ذكرٍ عَنْ صارمٍ ذكَرِ
٢٧
قل للإمام بأنْ قد صرت مرتكباًأمراً خطيرا وفيه غايةُ الخطرِ
٢٨
واعلمْ بأنَّا لنَسْطُو بالمقالِ وماتقيَّةٌ لإمامِ العدلِ في الأثر
٢٩
اسلكْ طريقةَ أهل العدلِ مِنْ سَلَفٍكالصاحبين أبي بكر كذا عُمر
٣٠
وَلِّ أُولِي الثقةِ المرضيَّ فعلُهمالطاهرينَ من الأطماع والصَّعَر
٣١
وابعثْ عيوناً على أثر العيون ترىما قد يسرُّك في الباقي من العمر
٣٢
أبطلْ جميعَ قعادات الضمان إذاًوكلّ ما سنّهُ الماضُونَ من ضَرَرِ
٣٣
وكلُّ من خالف الدينَ القويمَ فلاتتركْه في عمل الإسلام وانتَهِرِ
٣٤
وكنْ غياثَ بني غبراء كلِّهمُلا سيما كلُّ أعمى ذاهبِ البصر
٣٥
واستعمل العفو إنَّ العفو يعقبُهصفُو المودةِ بعد الغشِّ والكدر
٣٦
واحرس بلادك ممن ضلَّ مرتقبالفترةٍ منك واحذرْ غاية الحذَرِ
٣٧
واعدُدْ عساكرَ وابْذُلْ ما حويتَ منالأموال في عزِّ دين اللهِ والظفرِ
٣٨
وانبذْ مقالةَ ساعٍ يبتغي فِتَناًوصُدَّ عنه وكنْ منه لفي وَقَرِ
٣٩
وفي الأمورِ استشرْ يوماً إذا سنَحَتْمن كل علاّمةٍ فِطْسس وكل دَري
٤٠
وإنْ أتتْ فِتَنٌ كالليلِ مظلمةًفكنْ أخا بصرٍ بالرأي واتَّزِرِ
٤١
فالرأيُ يبلغُ ما عنه السيوفُ نَبَتْحيناً تدثَّرتِ النُّوَّامُ بالدُّثُرِ
٤٢
وكن أخَا عزماتٍ في السما صَعَدَتْعزماً وحزماً تذودُ النومَ بالسهرِ
٤٣
واستعمل الزهدَ إن الفخرَ أجمعَهُما فوقَهُ مفخَرٌ يوماً لمفتخرِ
٤٤
يخوِّلُ المرءَ مُلْكاً لا انقطاعَ لهفي جنة زُخْرفَتْ مأمونةِ العبرِ
٤٥
وإنما زهرةُ الدنيا وبهجتُهاإلا كطيفٍ بَدَا أو لمحةِ البصرِ
٤٦
فإنما مَلِكُ الدنيا ومقْتِرُهابعد المماتِ سواءٌ في ثَرَى الْحُفَر
٤٧
وكنْ عطوفاً على كلِّ الورى بهمُبَرّاً ولا سيما من عاش في الكِبَرِ
٤٨
وقِّرْ كبيرهمُ وارحمْ صغِيرَهُمُمن كلِّ ذي يُتْمٍ ذي منظرٍ حَقِرِ
٤٩
وانْسَ الغُديَّة أياماً لنا سلفتكذائقِِ الأمر بعد الخوفِ والضررِ
٥٠
واتركْ زمانكَ عيدَ الدهرِ أجمعَهكأنّهُ غرةُ الأحْقَابِ في العُصُرِ
٥١
ما زلتَ في دولة غراءَ قد حُرِسَتْبالعدلِ والرأيِ والصمصامة البُتُرِ
٥٢
وعصبةٍ كنجوم الليل عاديةترمي البغاة بأصناف من الشرر
٥٣
وأنتَ في نِعَم تُفْضِي إلى نِعَممن بعدها جنةٌ ترقَى على السُّرُر
٥٤
هذي المحجةث نورٌ يستضيءُ لنَالا بدَّ منها ولا عُذْرٌ لمعتذر
٥٥
فالحق لا يتجزى بل يتمٌّ إذاما تمَّ أجمعهُ فاسلكْ على بَصر
٥٦
وإنَّ مسلكَ منهاج العلا نَصَبٌلكنْ يبوءُ فُوَيْقَ الأنجم الزُّهُر
٥٧
خذها ولا حُلَّةَ الإبريزِ تُشْبهُهَاتبقَى تُجَدِّ مجداً مدة العُمُرِ
٥٨
ثم الصلاةُ على المختارِ ما صَدحَتْورقاءُ في غصنِها الميَّاسِ بالسحر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.