١
العلم أنفع من تبرٍ ومن دُرَرِومن لُجَينٍ ومن حَمْرَاوَةِ الوَبَرِ
٢
ومن غوانٍ خريداتٍ منَّعمةٍومن مَغَانٍ وأكوابٍ على سُرُر
٣
ومن حدائِقِ نخلٍ تحتها نَهرٌعليه خَيَّمَ ظلُّ النخل والشجر
٤
بها تُغَرِّدُ غاداتٌ وترفلُ فيحُلًى وفي حُلَلٍ من سندس خُضْرِ
٥
ومن عتاق وولدانٍ متوَّجةٍومن ولائدَ ذاتِ المَيْسِ والحوَرِ
٦
ومن لحومٍ ومن خمرٍ مُعَتَّقَةٍومن جنى النحلِ أو من السَّلْسَل النمر
٧
لأنَّ كل الذي عددته حُلُمٌولمع آلٍ بدا في ساعة الهَجَرِ
٨
والعلم ينفع في الدنيا وحينئذيفوز قومٌ وقومٌ في لظى سقرِ
٩
لكنما العلم فحلٌ ليس يبلغهسوى فحول رجال سادة غُوَرِ
١٠
وليس يحوي علَوم الفقهِ غيرُ فتًىطولَ الليالي يذودُ النومَ بالسهر
١١
مُسْتَيْقِظٌ صعدَتْ هِمَّاتُه وعَلَتْفوق الطِّبَاقِ محلَّ الأنجم الزهُرِ
١٢
وما بذي لعب يوماً وذي هَزَلوما بذي كَسَل يُلْفَى ولا ضَجَرِ
١٣
لا بالتمنِّي وميراثٍ ببالغهِولا يُرَى في منام ساعة السحر
١٤
من يُعْطِهِ الكلَّ من جهدٍ ومن طلبٍيَنَلْهُ منه قليلٌ فاستمع خبري
١٥
أو يُعطه بعضَ تطلابٍ فليس علىتحصيلِ شيءٍ من التقييد والأثر
١٦
أعزُّ من رتبةِ الأملاكِ رتبتهُولم يُنَلْ فوقه فخرٌ لمفتخر
١٧
إنَّ الملوكَ على كل الورى حَكَمٌوأمرُهمْ نافذٌ في البر والبَحَرِ
١٨
والعالمون بفضلِ العلم حُكْمُهمُعلى الملوكِ جَرَى قهراً بلا نكُرِ
١٩
وإنهمْ بابُ ربِّي ثمَّ حجَّتُهُوفُلْكُ نوحٍ ومنهاجٌ إلى الظفرِ
٢٠
فاطلبْه لله لا تبغي به طمعاًولا رياءً ولا جاهاً مدى العمُرِ
٢١
ولا صلاةٌ إذا نامَ الورى وأتَىليلٌ وغطَّى بمسودٍّ من السُّتُرِ
٢٢
كفاك شعريَ إشعاراً لمطلبهفكلُّ ذي حقِّهِ أَعْطِي ولا تَذَرِ
٢٣
واحذرْ سؤالَ مليكٍ عادلٍ حكَميوماً به الخلقُ في ربح وفي خُسُرِ
٢٤
ثم الصلاةُ على المختارِ ما صَدَحَتْورقاءُ في غصنها الميَّاس بالشجر
٢٥
ورنَّح البانَ هفهافُ الصَّبا وَحَدَاحادي القلوص لنحو البيتِ والحجرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.