الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ترِيني صدوداً ما الذي قد بدا لك

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١
ترِيني صدوداً ما الذي قد بدا لكفعهدك قبل اليومِ لست بفاركِ
٢
أراعكِ مُبْيَضُّ للشيبِ بمفرِقيفحوَّلَ عما كان عهدِي بحالك
٣
أيبقى شبابٌ يا ابنة القوم لامرىءٍسليل ملوكٍ صارَ مثلَ الصعالكِ
٤
إذا عظُمَتْ نفسُ الفَتَى في مُرَادِهافما الجسمُ إلا قاحمٌ في المهالك
٥
دعيني وتذكارَ الملوكِ الذين همُرَقُوا منزلاً فوق النجوم السوامِكِ
٦
ملوك خَرُوصٍ حينَ يُنْشَر ذكرُهمغدتْ كل مُلاّكِ الورى كالصعالك
٧
فغيثَ الورى كانوا وكانوا غياثَهُمْوكانوا شموساً في الليالي الحوالكِ
٨
وتعجبُ من فرسانهم يوم عَوْتَبٍوأفعالهم يوم الردى المتشابكِ
٩
فما لعبت بين العزاوي جيادُهُمْولكنها لعَّابة في المعارِكِ
١٠
فلا تنسَ أهل الفضل سابق مجدهمفما لهمُ في مجدهمْ من مُشَارِكِ
١١
لهم سيرةٌ مشهورةٌ نبويةٌبها كلُّ ظلمٍ عابسٌ غيرُ ضاحكِ
١٢
فأملاكُهم زيُّ المساكينِ زيُّهمخشوعاً فما مِنْ مالك غيرُ ناسكِ
١٣
عم الزاهدونَ المالكونَ نفوسَهمهم السالكونَ النهجَ خيرَ المسالك
١٤
هُم عصمة الدنيا وأملاك أهلهاهمُ الوفدُ للرحمنِ يومَ الضنائكِ
١٥
فمن كان يوماً للمروءة حافظاًوللأدب الأسني له غيرَ تارِكِ
١٦
يضعْ لحياة القوم باللين جانباًوما وطدوا أهلُ النهى غير هَاتِكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة