١
الله أكبرُ إنني مُتبرئمن كلِّ ذي كفرٍ وذي عصيانِ
٢
ومن الذينَ اللهُ منهم قد بَرِيورسولُه يوماً وذي إيمانِ
٣
هو كافلٌ من كان يعملُ صالحاًمتجنباً لعبادةِ الأوثان
٤
ومَنْ الإلهُ أحبَّهُ ورسولُهوالمسلمونُ وهو أولُو الأديانِ
٥
هذي الشريطةُ فاكتفى بصوابِهامرفوعةً عن سيدٍ عدنانِي
٦
إلى مُقِرٌّ أنَّ ربيَ واحدٌفردٌ قديمٌ جلَّ ذو الإحسان
٧
وكذا محمدٌ مرسَلٌ من ربِّهبالحقِّ والتنزيلِ والبرهانِ
٨
ومصدِّقٌ بالرسْلِ طراً ثمَّ ماجاءُوا به مِنْ حجَّة وبيان
٩
ومصدِّقٌ بالبعثِ ثم وعيدهِوالوعدِ بالجناتِ والنيرانِ
١٠
هَلكَ المشبِّهةُ الذين تأَولُوابالجهلِ ما قد جاءَ في القرآنِ
١١
قد شبَّهُوا الخّلاقَ بالمخلوقِ ياوَيْلٌ لأهلِ الجحدِ والطُّغيانِ
١٢
إن كنتَ ذا فهمٍ وعقلٍ راسخٍيكفيكَ قولُ الرُّسْلِ مِن تِبْيانِ
١٣
في اللهِ شَكٌّ فاطرِ الأرَضين والسَّبعِ السمواتِ العُلاَ والشانِ
١٤
ما كان وصفُهُمُ له إلاّ بماأنشاه ربِّي خالقُ الإنسانِ
١٥
لا يُوصَفُ اللهُ المهيْمِنُ ربُّنَافي موضعٍ أبداً ولا بمكانِ
١٦
يا أيُّهَا المسكينُ إنَّكَ عاجِزٌعن وَصفِ رَبٍّ جل ذي السلطانِ
١٧
وهو المحيطُ بكلِّ شيءٍ عالمٌيأتِي إليه كلُّ وَجْهٍ عَانِ
١٨
يَدْرِي بما تحوِي الصُّدورُ وعالمٌمن سِرِّها المكنونِ والإعلانِ
١٩
ربٌّ تفرَّدَ بالبَقَا عن خَلْقِهِيُحْيِي يُمِيتُ وما سِواهُ فَانِي
٢٠
فاستمسكوا بكتابِه قُدَّامَكُمْخَطْبٌ عظيمٌ أيها الثّقَلانِ
٢١
ثم الصلاةُ على النبيِّ وآلِهِما سبَّح القُمْرِيُّ في الأغصانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.