١
وما هذه الدنيا ولذة عيشهاإذا لم تكن للفاسقين معاديا
٢
وبئسَ حياةُ المرء ما لم يكن بهاقتال على حق تشِيبُ النواصيَا
٣
وأعجزُ إنسانٍ فتًى لم يكنْ إداًبتَوْبَتِه داءَ الذنوبِ مداويا
٤
وأبعدُ إنسانٍ من الله من يكنبأعمالِه بَيْنَ الأنامِ مَدَاوِيا
٥
وإن شئتَ عِرْفانَ النفاقِ وأهلِهفمن نَرَهُ للفاسقين مُصَافِيَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.