١
إلهي إلهي خائف تستبيحنيجنودُ العدا أو تستبيح حمائي
٢
فإبليسُ والدنيا ونفسي والهوىفأنت إلهي نصرتي ورجائي
٣
فيا منتهى الآمال يا غاية الرجافأنت سؤلي مقصدي ومنائي
٤
وإنَّ ذنوبي صيَّرتْني على شفافجدْ بخلاصٍ عاجلٍ وشفاءِ
٥
فلولا إلهي رحمة منك عاجلتفيا أسفي من شقوتي وبلائي
٦
فيا محنتي من هفوتي بل رزيتيويا حسرتي بل ذلتي وعنائي
٧
لقد قادني في هوَّة مدلهمةعلى غفلة مني عميُّ هوائي
٨
وأنت إلهي ناقذي من رزيتيفجد وتعطف رحمة لبكائي
٩
فيا حيُّ يا قيوم يا خير من رعىألا فاستجب لي دعوتي وندائي
١٠
إِذ لم يكن عطفاً ولطفاً ورحمةًفبئس لِعَبْد السوء يوم جزاء
١١
ويا غبطة الأقوام لو أنه الردىذهابٌ ولا من مبعث وقضاء
١٢
ولكن يشيبُ الطفلُ من هول موقفوتذرفُ منه العين دمع دماء
١٣
ومِنْ بعده الأمر العظيم الذي لهيذوب الحشَا من حسرة وبكاء
١٤
فخُلْدٌ بنيرانٍ أبيداً مؤبداوإمَّا بجناتٍ وخيرِ عطاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.