١
إن المصائِبَ في الدنيا ومحنتهافي خمسةٍ قال أهل العلْمِ والنظَرِ
٢
موتُ الشَّبابِ وجهلٌ بعد معرفةٍوالفقرُ عندَ مَشيبٍ آخرَ العُمُرِ
٣
وبعدَهَا سَقَمٌ في غُرْبةٍ وعَمًىيأتي العيونَ عقيبَ النورِ والبصرِ
٤
والأمرُ تمَّ سعيدٌ ذاكَ في رغَدٍبينَ القصورِ وهذا في لَظَى سقَرِ
٥
وفي الحيَاةِ فمحرومٌ بمُدَّتِههذا وذاكَ مَرْزوقٌ بلا كَدر
٦
بغير سابقةٍ بل حكمةٌ نفذتسبحانَهُ من بصيرٍ خَالقِ البَشَرِ
٧
كم طالِبٍ ما له إلا الفناءُ وكممن عاجزٍ فاز بالحاجاتِ والظَّفَرِ
٨
تجري الأمورُ على تدبيرِ خالقِهامزمومةً بقضاءِ الله والقَدَرِ
٩
وليس عقلُ الفتى يغنيهِ عن قدروما يُدافَعُ أمرُ الله بالْحَذَرِ
١٠
ولتعلموا أنَّ كلَّ الأمرِ قاطبةًفي قبضةِ اللهِ ربِّي جلَّ عن وَزَر
١١
ما حيلةٌ غير جهدِ النفس في عملٍوالابتهالُ إليه ساعةَ السَّحَرِ
١٢
ثم الصلاةُ على المختارِ سيدِناما لاحَ برقٌ وجاد السُّحْبُ بالمطر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.