١
لقد صدقَتْ رؤيا فتًى متعوِّذٍلصدقِ مقالٍ حينَ يأفكُ آفِكُ
٢
ولو عُوِّدَتْ بهتَانهَا ما سمعتُهاولا انتظمتْ فيها بيوتٌ سبائكُ
٣
ولا كالردى يأتي فأودى بأحمدٍفَآهِ لخطبٍ فهو للحزن حائِكُ
٤
فذاك الخطبُ قد أودى بخير حبائبيوخَصَّ نياطاً للحشاشةِ هاتكُ
٥
إمامُ جماعاتٍ وفَرْعُ تلاوةٍفيا حبذا من قارئ وهو ناسكُ
٦
فمنَ بعدَهُ من حافظ الآي فاتحٍإذا ضاق بالمرء الغريب المسَالكُ
٧
يبِيتُ يجافي جنبه عن فِراشِهِقياماً على الأقدامِ والليلُ حالكُ
٨
على وجهه سِيما السجود لربِّهوذلكَ سِيمَا الصالحينَ مباركُ
٩
جدِيرٌ بأن يبكيه محراب جامعٍوعُمَّارُهُ والنيراتُ السوامك
١٠
فيا نفسُ وعظاً إنَّ في الآي رادعاًونابُ الردَى كلُّ البرية هالكُ
١١
رضينا بحكمِ اللهِ فينا وعدلهففيهِ استوتْ ساداتُنَا والصعالكُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.