١
ألا كلُّ شيء ما خلا اللهَ هالكٌوما عاش مملوكٌ عليها ومالكُ
٢
فمن كان منا حازماً متيِّقظاًيجدِّد ثَوْباً فالمنايَا فواتك
٣
فلا شافع منه ولا دافعٌ لهولا عُمْرَ إلا به الموتُ باركُ
٤
ولم أدرِ أن الأمر قد حلَّ بي ولابغيري فربِّي عالمٌ لا مشارِكُ
٥
وهذا سبيلٌ لكنا سالكٌ لهاوما أحدٌ منَّا له الموتُ تاركُ
٦
وما للمنايا موقت فنخافهولكنما الأيامُ فيها معارك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.