١
عن الهادي أتاك له مقالٌعليه صَلِّ ما لاحَ الضياءُ
٢
إِلهٌ مالكٌ كل البراياأتته الأرضُ طوعاً والسماءُ
٣
إِذا ما المرءُ كنَّ به ثلاثفذاك هو السعيد له الحَبَاءُ
٤
فصبرٌ عن محارم ذاتِ ربيمطيعٌ ثم زَيَّنهُ العزاءُ
٥
ويغضَبُ في الإله إذاً ويرضَىلما يأتي ويفصله القضاءُ
٦
ومَنْ نظمَ الروايةَ يَرْجُ عفواًوليس يخيب في المولى الرجاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.