الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سبق القضاء وحُقَّت الأقدارُ

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٥ قراءة
١
سبق القضاء وحُقَّت الأقدارُبالكائناتِ فليسَ منهُ فِرارُ
٢
إبليس قد عبد المهيمن في السماولديه قام ملائكٌ أبرارُ
٣
ستون ألفاً من سنينٍ بعدهاعشرون ألفاً جاءت الأخبارُ
٤
ردت عبادته وتلك شقاوةٌسبقت وعاضد كبْرَهُ الصرارُ
٥
والجد دمُ بعد سُكْن جنانهقد غرَّهُ شيطانُه الغرَّارُ
٦
فعصى وتابَ وقد تَقَّبلَ توبةًمولاهُ حين بَدَا لهُ استغفارُ
٧
فأطالَ حزناً بعد فقْدِ نعيمهوهمَى غزيراً دمعه المدرارُ
٨
ما حالةُ المطرود عن فِرْدَوْسِهِكَرْهاً لى الدنيا وبئسَ الدارُ
٩
وقضى على قابيل قتْل شقيقهلما أَبَتْ قربانَ ذاك النارُ
١٠
والشيخُ نوحٌ مرسلٌ من ربهفبدا له من قومهِ استكبارُ
١١
ألفاً سوى خمسين عاماً واعظاًفيهم أقام فنالهم صرارُ
١٢
فعتَوْا عُتوّاً خالفوا مولاهمُفأتاهمُ طوفانُه التَّيَّارُ
١٣
فنجا الرسوُل ومن تجمهر عندهفوق السنين وأُغرق الكفَّارُ
١٤
فأتى زمانٌ من قرونٍ قد مضتعُدِمَ الموحِّدُ فيه والقرارُ
١٥
وأتى خليلُ اللهِ ينصحُ قومَهُوأباهُ إذْ جاءتْهُمُ الإنذارُ
١٦
جحدوا جميعاً ربَّهم فدعا لىتوحيده ولدى المحجَّة حاروا
١٧
فعدا عليهمْ كاسراً أصنامَهُمْلما تَيقَّنَ أنهم أشرارُ
١٨
قالوا لبعض حَرِّقُوهُ وانصروامعبودكم إذ أنتمُ أنصارُ
١٩
جعلوا له ناراً تأجَّج فرسخاًفي فرسخ ولهيبُها هَدَّارُ
٢٠
قال الأمين له بحالِ وَثَاقِههل حاجةٌ لكَ أيُّها الصبَّارُ
٢١
قال الخليلُ إليكَ لا أَمَّا لىالمولى الكريم فعندهُ الأسرارُ
٢٢
حسبي سؤالي علمُهُ بمصيبتيذو العز ليس تخالُه الأبصار
٢٣
قال اللهُ لنارهمء كوني لهبرداً سلاماً إنني الجبَّارُ
٢٤
أكلتْ جميع قيوده ما شعرةٌمن شعْرِهِ قد أحرقتْها النار
٢٥
هذي عقيدةُ مخلص لله هلنال المنى فلينظر النظَّارُ
٢٦
فرعون موسى جوره ملأ الورىكذَبَ اللعينُ فأغرقته بحارُ
٢٧
وليه موسى مرسلٌ من ربهفي تسع ياتٍ فقال خَسَارُ
٢٨
وأتى بجيش الساحرين فأمَّنُواإذ فُتِّحتْ لقلوبِهمْ أبصارُ
٢٩
لم يُغْنِهِ صرحٌ ولا هامانُهُكلاَّ ولا جندٌ فحلَّ دَمَارُ
٣٠
وأرادَ مُوسى فَتْحَ أرضِ مُقَدِّسٍعزْماً وحزماً فانْثَنى الأنصارُ
٣١
فالتيهُ كان عقوبةً لذنوبهمْلم يهتدوا لمناصحٍ واحتاروا
٣٢
عشرونَ معْ عشرينَ عاماً مدةًبَعُدَتْ عليهم أهلُهمْ والدار
٣٣
وجنودُ عادٍ معْ ثمودٍ كَذَّبُوافأتاهمُ من ربهمْ عصارُ
٣٤
وكذاك لوطٌ قومُهُ قد جاءهمبالحقِّ ما نَفَعتْهمُ الأَنْذَارُ
٣٥
وأَتُوا الرجالَ بشهوةٍ دون النسَاوأضلَّهم بضلالهِ الغَدَّارُ
٣٦
خسفَ اللهُ بهم وأضحوْا عبرةًللعالمينَ وفي جهنمَ صارُوا
٣٧
هذا وكمْ قرنٍ مضى من خلفِهمصَدُّوا ولما يَنفع الإنذارُ
٣٨
ولقد مضى الأوَّابُ داودُ الذيقد كان منه الحمدُ واستغفار
٣٩
ومضى سليمانُ بنُ داودَ الذيعَكفتْ عليه الجنُّ والأطيارُ
٤٠
والريحُ تحملُهُ وإنَّ غدوَّهَاشهرٌ عليها راكبٌ سَفّارُ
٤١
وكذاكَ يونسُ قومُه قد منُوافأتاهمُ بعد العذاب يَسَارُ
٤٢
ولقد أتى أولادَ إسرائيلَ ماصدَعَ القلوبَ مذلةٌ وخَسَارُ
٤٣
اللهُ فضَّلَهمْ وكرَّمهُمْ فمَاعَرَفُوهُ بل كَفَرُوا فحلَّ تَبَارُ
٤٤
قتلا النبيينَ الكرامَ ومن لَهُمْبالعُرْفِ قد أُمِرُوا وهمْ أشرارُ
٤٥
ونبيُّهمْ يحيى أبان لرأسهِسلطانَهمْ واستكلب الجبَّارُ
٤٦
يوماً أرادَ نكاحَ بنته فمالاَّ بَدَا منه له إنكارُ
٤٧
فاللهُ سلَّط بخت نصَّرَ قائداًكالليل جيشاً قد حواه غبارُ
٤٨
فَلِسِتِّ مَايَةِ ألفِ عَدّاً أُحْصِيَتْراياته وجنودُه أشرارُ
٤٩
من تحته أسد عليه راكبواعتمَّ عِمَّتَهُ وسارَ وساروا
٥٠
سبعون ألفاً قُتِّلُوا واستأسَرُوامثلاً ومنه استوحَشَ الأمصار
٥١
ولكم قرونٍ لم أعدِّدْ قد مضواأفناهمُ مولاهمُ القهَّارُ
٥٢
فالبعضُ منهم منوا واستسلمواوالأكثرون عليهم الأوزارُ
٥٣
وكذاكَ رُوحُ اللهِ بلَّغَ قومَهُوأتتهم الآياتُ والنذارُ
٥٤
فالبعضُ منهمْ منوا بكتابهوالبعضُ منهمْ كافرٌ ختَّار
٥٥
من بعد ذلكَ قد توالتْ فترةٌلا مرسلٌ يأتي ولا تذكارُ
٥٦
ستٌّ مئينٍ من سنينٍ قد أتىبالنحسِ منها دَوْرُها الدَّوَّارُ
٥٧
أفلتْ شموسُ العدلِ واندرس الهدىوغدتْ بليل ظَلاَمِها الكُفَّارُ
٥٨
فعمُوا السبيلَ وما تمسَّكَ بالهُدَىغير القليلِ وكلُّهمْ فُجَّارُ
٥٩
عَبدُوا الصليبَ شيوخُهمْ كُهَّانُهُقول المزيد ودرسُهمْ أَشْعَارُ
٦٠
والشيخُ قُسٌّ عاش سبعَ مئينَ منتلكَ السنين تَضُمُّهُ الأَقفار
٦١
يعظُ الأنامَ بكلِّ ناد راكباًجملاً عليهِ سكينةٌ ووقارُ
٦٢
ماءُ الغَمَام شرابُهُ وطعامُهُفي كلِّ قَفْرٍ أملسٍ أشجارُ
٦٣
تخشاه كلُّ الأسْدِ في غاباتِهاوعليه من زهدِ الكرامِ دِثَارُ
٦٤
وأراد أهلُ الفيلِ كيداً هل ترىما حَلَّ حينَ تساقطتْ أحجارُ
٦٥
تركوا لمكة غير جدِّ نبيِّناخوفاً ولكنْ ربُّك الستَّارُ
٦٦
لللِ هاشمَ في الأنامِ مناقبٌوهمُ همُ للعالمين منارُ
٦٧
وعلى الضلالةِ لم يزلْ شيطانُهايدعو وللكفر الرَّدِيِّ شِرَارُ
٦٨
حتى تطلعَ نورُ ربِّي هادياًوتطالعتْ بسعودهِ أقمارُ
٦٩
فتساقطتْ لوُلُودِهِ أصنامُهمْوالنارُ أخمدَ حرَّهَا الأنوارُ
٧٠
وانهدَّ إيوانٌ لكسرى ثاوياًوتباشَرَتْ بقدومِه الأقطارُ
٧١
لولاه لا دنيا ولا أخرى ولاليلٌ ينامُ به الورى ونهار
٧٢
هو أحمدٌ خيرُ الخلائقِ كلِّهاعبدٌ عزيزٌ صفوةٌ مختارُ
٧٣
وأَتَى بقرنٍ مجيدٍ معجزٍنظماً أتى في وحيه التكرارُ
٧٤
فأتَى وهمْ يتفاخرونَ فصاحةًذاكَ الأوانَ وتُنْشَدُ الأشعارُ
٧٥
خرستْ له الفصحاءُ إذ سمعوا لهوأقرَّت البلغاءُ والكُبّارُ
٧٦
فأطاعَه أهلُ السعادةِ كلُّهموأُولُو الشقاء عَرَاهُمُ نفارُ
٧٧
وتعاقدوا لقتاله وتعاضدوافأبادَهم قَرْضاً به البتَّارُ
٧٨
أيقاتلون فتى رئيسُ جيوشِهجبْريلُ ثم القائدُ الجبَّارُ
٧٩
عَمِيَتْ قلوبُهمُ ولمَّا يسمعُوابلْ كانَ في آذانِهم أوْقَارُ
٨٠
فأتِي وبلَّغ للرسالةِ ناصحاًلعبادِهِ فتساقطتْ أوزارُ
٨١
حتَّى استنارَ صراطُ ربِّكَ ساطعاًوالكفرُ غُوِيبَ نجمُه السيّارُ
٨٢
بطلتْ رياسةُ عبدِ شمسٍ معْ بنيمخزومَ جين استأسدَ الأنصارُ
٨٣
لم تَلْقَهُمْ ِلاَّ أسودٌ في الوغىأو ركَّعٌ لهمُ السجودُ شِعَارُ
٨٤
الزاهدون الأغنياءُ لفقرهمأهلُ الصلاح أئِمةٌ أخيارُ
٨٥
وأقامَ عبدُ اللهِ بعد نبيِّيهِما لم يقمْهُ سيدٌ مختارُ
٨٦
الصادقُ الصِّدِّيقُ أولُ مؤمنٍولقد حواهُ مع النبيّ الغارُ
٨٧
من بعدهِ الفاروقُ مَصَّرَ مِصِرَهاوأطاعَهُ الأبرارُ والفُجَّارُ
٨٨
أمَّا ابنُ عَفَّانٍ فستٌّ عادلوالست فيها جائر ختَّار
٨٩
قتلُوهُ لمَّا يَسُوا من رُشْدهوالمسلمونَ عليهمُ الإنكارُ
٩٠
وأتتْ بأصحاب النبيِّ زلازلٌفتن تحارُ لهوْلهِا الأفكار
٩١
سبعون ألفاً يوم صفِّينٍ مضىقَتْلَى عليهمْ للبلَى أطمار
٩٢
وكذا ثلاثون ألوفاً قُتِّلُوايوماً على جمل سَطَا عَمَّار
٩٣
وعلى يومِ النهروانِ عَدَتْ علىالأخيارِ منهُ سطوة وفَقَارُ
٩٤
فألوفُ أربعةٍ أَبادَ حُسَامُهفبكى ودتْ ظهَرهُ الأوزارُ
٩٥
والأمرُ صارَ لى معاويةَ الذيفي غَيِّه وضلاله خَطَّارُ
٩٦
والأمرُ صارَ مَضيَّعاً لمَّا يزَلْمروانُ بعدُ ولُهُ أشرار
٩٧
ثم العبابس قد تولوا قتلهموأتاهمُ بعدَ العُلُوِّ صَغَارُ
٩٨
ملكوا بنو العباس جَوْراً في الورىفأتاهمُ صَرْفُ البَوَارِ فبارُوا
٩٩
ومَضَتْ قُرونٌ والضلالُ مكوِّرٌوالحقُّ عافٍ ماله ظهار
١٠٠
حتى أتتْ للعلم بعد دُرُوسِهوأفولهِ بعُمانِنا أنوار
١٠١
فهلالُ قد عقد اللواء مجاهداًمستشهداً وله العلا وفخارُ
١٠٢
وأقام موسى وارثاً من بعدهمنِعْمَ الإمامُ المرتضى الكرَّارُ
١٠٣
أوداه معْ سبعين من أصحابهسيلٌ عظيمٌ موجه تَيّارُ
١٠٤
هذا وكم للهِ باعَ لنفسِههلْ قامَ عبدُ الله والمختارُ
١٠٥
ولقد أتتْ لبني خَرُوصٍ دولَةٌنَبويَّةٌ حتى استنارَ الدارُ
١٠٦
فزمانهمْ عِيدُ الزمانِ وعُرْسُهُبل وجهُه والسمعُ والأبصارُ
١٠٧
نسخ الظلامَ ضياءُ عدلهمُ ذاًوبدا على وجه الدجى الأنوارُ
١٠٨
ولقد سما فوق السِّمَاكِ فخارُهمولهمْ على كلِّ الأنامِ فخارُ
١٠٩
ساسُوا الخلائقَ دهْرَهُمْ بخلائقٍمرضيَّةٍ طابتْ وطابَ بِحَارُ
١١٠
كادتْ بعدلهمُ تفوه شهادةبين الورى الأحجارُ والأشجارُ
١١١
صَلْتُ بن مالكٍ الإمامُ المرتضَىدانتْ له أمصارُها وظفَارُ
١١٢
وابنُ ابْنِهِ فهو الخليلُ أحبَّهمن عدلهِ العُبدانُ والأحرارُ
١١٣
فثلاثُ عشْرة بيعةً مشهورةًلبني خَرُوصٍ جاءتِ الثارُ
١١٤
ما فيهمُ من ظالم أبداً ومافي حكمهم بين البلاد شنَارُ
١١٥
وأتى ابنُ بورٍ قائِداً لجيوشِهِلم يَبْقَ ثارٌ ولا أنهارُ
١١٦
قتل الإمام المرتضى سفهاؤناولرأسه قد كوفِر الكفَّارُ
١١٧
وبعزة السلام حلَّت نقْمةٌبالقائدِ السفَّاكِ ثُمَّ صَغَارُ
١١٨
أكلتْهُ نارٌ حينَ يكتبُ طِرْسَهُلم تحمهِ الفرسانُ والأوتارُ
١١٩
وكذى المهنّى عادلٌ بين الورىذو هيبةٍ للمعتدِي قهَّارُ
١٢٠
وكذا الشهيدُ سعيد نجدٍ المرتضَىعبدُ اللهِ الصارمُ البتّارُ
١٢١
هذا وكم لله قام مهذَّبولكمْ تملّكَ معتدٍ جبَّارُ
١٢٢
ولكم بنو نبهانَ عَاثُوا في الورىلم يحمِهم جيشٌ ولا أنصارُ
١٢٣
وكذا أولُوا البأسِ الشديدِ وهمْ بنوصَلتٍ فلا تبقى لهمْ ثارُ
١٢٤
حتى أتى نصرُ اللهِ لناصرٍإذْ زروهُ عصابةٌ أبرارُ
١٢٥
وعمانُ فيها قائمونَ جَبَابِرٌخمسُونَ مغوارا لهم أخبارُ
١٢٦
بسيوفِ يحمد قد مضَى تَدْبيرُهُولربِّنَا في خلقه أسرار
١٢٧
فالله أيدهم وأصلحَ بالَهموالْجَدُّ يقبلُ ماله دبارُ
١٢٨
ثم استقامَ الحقُّ في ساحاتِهاواغتم فيها ساخِرٌ مكّارُ
١٢٩
وأتتْ سلاطينٌ عُدُولٌ بعدَهُمن ل يَعْرُبَ للورى أمطار
١٣٠
سلطانُ مع أولاده فَبلعربٌسيفٌ وذلك للعدَا جَرَّارُ
١٣١
فتشاطروا قبل الرعيَّة واستوىما بينهمْ حربٌ له أو ثارُ
١٣٢
وأقام سيفٌ واشترى ممن رعىأموالهم غصْباً فحلَّ بوار
١٣٣
وسليلُه سلطانُ قام بُعَيْدَهُوأشادَ قصراً تحته أنْهارُ
١٣٤
وجزيرةُ البَحْرين جارتْ فاحتَوَىوجَرَتْ أمورٌ شانُها عسارُ
١٣٥
وبخندق من بعد صُلْحٍ قتَلواغَدْراً وَلمَّا بالجوارِ يُجَارُ
١٣٦
واخْتَار من سُود الغداير وضحاًسودَ الوجوه أتى بها التجّارُ
١٣٧
وأنالَها الإبريز معْ بريْسمٍفَفَرَتْه من أيدي الرَّدَى أظفار
١٣٨
ثم استقام مهنَّأٌ من بعدهعاماً فعاجل قتلَه الأشرارُ
١٣٩
وسليلُ حمزةَ مَعْ عديٍّ قتِّلاظلماً وليس لمنكَرٍ ظْهارُ
١٤٠
ولقد رقا عينَ الضلالة يعرُبٌوبَلْعْربٌ وتفجَّرَ الفجَّار
١٤١
وأتى على الرستاق خطبٌ هائِلٌيَرْثي لها أعْدَى العِدَى الهذَّار
١٤٢
لم يبقَ فيها ساكنٌ ومكلّمٌلا بأعلى دَوْحِها الأطيار
١٤٣
وتجنّدتْ للظالمينَ جبابرٌمتعاونون على الهوى أشرارُ
١٤٤
قتلاً ونَهْباً في عُمانٍ كلِّهالم يبقَ فيها كامِنٌ وقرارُ
١٤٥
فمحمد قد كان قائِدَ ساحَةٍوالأصل منه غافر ونزار
١٤٦
وفتًى مبارَكُ بالقصَيِّرِ قائِدٌصفَّ الهناوِي ذيُله جرار
١٤٧
ضاق الوسيعُ بجَوْرِهم وتَثَبَّتتْللساكنين الدورُ والأسفارُ
١٤٨
وأتتْ بأرضِ صحارَى أعظمُ يةًمنها المشاعرُ والنُّهَى تحتار
١٤٩
قُتِلاَ معاً في ساعةٍ وتفرَّقَتْمنها الجيوشُ وطابَ بعدُ صُحّارُ
١٥٠
لو أنه بزمانكم وحيٌ أتىلأتى في وحْيهِ التكرار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة